انضمام رشا قنديل لمجلس إدارة “شبكة محرري الشرق الأوسط” يثير تساؤلات حول توجهات المنظمة
أعلن مؤخرًا انضمام الإعلامية رشا قنديل إلى مجلس إدارة منظمة شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي خطوة أثارت تفاعل واسع وتساؤلات بشأن طبيعة وتوجهات هذه الشبكة، خاصة في ظل الجدل المحيط بخلفياتها وعلاقاتها الإقليمية.
وتشير معلومات متداولة إلى أن رئاسة مجلس إدارة الشبكة يتولاها عاطف دلقموني، بينما يشغل منصب المدير التنفيذي أبو بكر خلاف، وهو اسم ارتبط في تقارير إعلامية بعدد من العلاقات والأنشطة الإقليمية، كما أثيرت حوله تفاصيل تتعلق بتغييرات في بياناته الشخصية وتغيير اسمه إلى ابو بكر أوغلو وذلك بعد حصوله على الجنسية التركية.
ويطرح مراقبون تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تؤديه شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وما إذا كانت تقتصر على كونها منصة مهنية لتدريب الصحفيين وتطوير مهاراتهم، أم أنها تحمل توجهات أوسع ترتبط بخريطة التفاعلات الإعلامية والسياسية في المنطقة.
كما أشار متابعون إلى أن الشبكة تبنت خلال الفترة الماضية مبادرات وبرامج إعلامية تحت مسميات مثل صحافة وإعلام السلام بين الشعوب ، وهو ما أثار جدلًا بشأن مضمون هذه الطروحات وحدودها، خاصة في سياق القضايا الإقليمية الحساسة.
ويرى مختصون أن استهداف فئات الشباب عبر برامج تدريبية وإعلامية يمثل أحد أبرز محاور عمل الشبكة، وهو ما يفتح نقاش أوسع حول تأثير هذه المبادرات على تشكيل الوعي الإعلامي لدى الأجيال الجديدة في المنطقة.
جدير بالذكر انه حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي مفصل من رشا قنديل بشأن طبيعة دورها داخل مجلس الإدارة أو رؤيتها للمرحلة المقبلة في وقت تتزايد فيه المتابعة الإعلامية لتحركات الشبكة وأنشطتها.



