بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هتافات مسيئة في مباراة مصر وإسبانيا.. السفير المصري يكشف التفاصيل ويرد بحسم

بلدنا اليوم

استمرت أصداء الأحداث التي صاحبت مواجهة منتخب مصر ونظيره الإسباني تتردد بقوة في وسائل الإعلام الدولية، بعدما شهد اللقاء هتافات مسيئة للإسلام أطلقتها مجموعة من الجماهير، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة ملف التجاوزات الجماهيرية داخل الملاعب الأوروبية، وأعاد طرح التساؤلات بشأن آليات مواجهة التمييز وخطاب الكراهية في المنافسات الرياضية.

وفي خضم التفاعل الواسع مع الواقعة، خرج إيهاب أحمد بدوي، السفير المصري لدى إسبانيا، ليكشف كواليس ما جرى، موضحًا تفاصيل التعامل مع الحادثة، ومؤكدًا أن التصرفات التي صدرت لا يمكن تحميلها لمجتمع كامل أو دولة بأكملها.

السفير المصري يروي كواليس ما حدث

وخلال مداخلة إعلامية في برنامج “El Partidazo de Cope”، استعرض السفير المصري ملابسات الواقعة التي شهدها ملعب كورنيلا إل برات، معقل نادي إسبانيول، حيث تعرض لاعبو المنتخب المصري لهتافات حملت إساءات دينية من جانب عدد محدود من الحاضرين في المدرجات.

وأشار بدوي إلى أنه تعامل مع الموقف بقدر كبير من الاتزان، وفضّل التحرك المؤسسي المباشر بدلًا من الانفعال، حرصًا على احتواء الأزمة وإيصال رسالة واضحة بأن مثل هذه الممارسات لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف.

رفض واضح لتشويه صورة المجتمع الإسباني

وشدد السفير المصري على أن ما وقع داخل الملعب لا يعكس بأي حال طبيعة المجتمع الإسباني، مؤكدًا أن إسبانيا، من واقع تجربته الشخصية، لا يمكن وصفها بأنها بيئة معادية للأجانب أو قائمة على التمييز.

وأضاف أن ما لمسه خلال فترة عمله هناك يعكس روحًا من الاحترام وحسن الاستقبال، إلى جانب أجواء من التقدير المتبادل بين الشعبين، وهو ما يتسق أيضًا مع متانة العلاقات الرسمية بين مصر وإسبانيا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية تنسيقًا متواصلًا وزيارات متبادلة على مستويات رفيعة.

تصرفات معزولة لا تمثل الأغلبية

وأوضح بدوي أن الهتافات المسيئة جاءت من مجموعة محدودة داخل المدرجات، مؤكدًا أنها لا تعبّر عن الرأي العام في إسبانيا، ولا عن مؤسسات الدولة أو مواقفها الرسمية.

كما أشار إلى أنه لم يغادر المقصورة عقب الواقعة، بل تحرك سريعًا داخل الملعب، وأبلغ المسؤولين المعنيين بأن ما حدث مرفوض تمامًا، موضحًا أن الموجودين في المقصورة لم يشاركوا في تلك الهتافات، وهو ما يعكس أن السلوك الصادر كان معزولًا عن الحضور الرسمي والتنظيمي.

تم نسخ الرابط