وسام الأمن والاستقرار للرئيس السيسي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: هذا هو السيسى رئيس جمهورية مصر العربية ، يقف شامخآ أمام العالم ، بما صنعه فى المحافظة على كيان الدولة المصرية من التفكك والشرذمة ، هذا هو السيسى الذى حطم مخطط الشرق الأوسط الجديد وقضى على الربيع العربى الذى كان فى ظاهرة الرحمة وفى باطنه العذاب ، هذا هو السيسى الذى وقف ضد الجماعة المحظورة عندما قالوا سوف نحكم مصر ٥٠٠ سنه ، لقد صدق السيسى مع شعبه ومع العالم ، نحن لا نعتدى على آحد ولكن لن نقبل بالمساس بذرة تراب من الأراضى المصرية ، أعاد بناء الجمهورية الجديدة برؤية ثاقبة بالرغم من الخطر الذى يحيط بالدولة المصرية من كل جانب ، حفظه الله وسدد خطاه . ☐ منح مجلس وزراء الداخلية العرب في جلسته المنعقدة بتاريخ اليوم الأول من أبريل، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة"، وهو من أعلى الأوسمة العربية. ☐ مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم السيسي أعلى وسام للأمن والاستقرار العربي وجاء هذا التكريم تقديرًا للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس السيسي في خدمة الأمن والاستقرار على مستوى العالم العربي، وهو ما يعكس عمق التعاون والعمل العربي المشترك، وترسيخ نهج يقدّر الجهود المخلصة لقادة يسعون لتعزيز وحدة الصف العربي بعطاء صادق ورؤية ثاقبة وإرادة لا تلين. ☐ الرئيس السيسي نموذج للعطاء والقيادة العربية وأشار مجلس الوزراء العرب إلى أن منح هذا الوسام للرئيس السيسي يُظهر التقدير العميق لسيادته على المستويات العربية كافة، ويعكس التزام الدول الأعضاء بدعم قادة يعكسون رؤية استراتيجيّة للسلام والاستقرار في المنطقة. ☐ ويأتي هذا التكريم في إطار تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن العربية، ودعم المبادرات التي تهدف إلى حماية الأمن العربي، وتأمين الجهود المشتركة لمواجهة كافة التحديات التي تهدد وحدة الصف العربي واستقراره. ☐ لقد قالها الرئيس السيسى " الخطر الحقيقى الذى يواجة الدولة المصرية ، هو تفجير الدول من الداخل ، باستخدام اساليب كثيرة منها الضغط - والشائعات - والاعمال الإرهابية - وفقد الأمل - والاحساس بالاحباط - وتعمل تلك الاساليب بمنظومة رهيبة ، الهدف منها هو شئ واحد ، تدمير بلادنا وهذا التدمير لبلادنا لن يكون الا من الداخل ، فلابد ان ننتبه تماما لما يحاك بنا ) ☐ ترامب لم يلمّح…لم يناور…لم يلتف على الكلمات…قالها صريحة، مدوّية، أمام العالم كله: عبد الفتاح السيسي أنقذ الشرق الأوسط.أوقف الحرب بحكمة القادة الكبار، وثبّت الإقليم في أخطر لحظاته، واستحق — باعتراف أقوى رجل في العالم — أن يقف العالم إلى جانبه في أي أزمة تواجهه، وعلى رأسها أزمة سد النهضة. ☐ وهنا المفارقة التي تفضح الجميع هذا هو نفس الرجل الذي اتهمته جماعة الإخوان بالخيانة، وناصبته العداء، وسعت لشيطنته وتشويه مواقفه داخليًا وخارجيًا. ☐ لكن جاءت الحرب…فأسقطت الأقنعة، وفضحت الأكاذيب، وجعلت الخصوم قبل الحلفاء يشهدون على موقف تاريخي لقائد من أهم قادة الشرق الأوسط في العصر الحديث: الرئيس العظيم، والقائد الشجاع، عبد الفتاح السيسي. ☐ ترامب - الذي لم يسلم من إهاناته أي زعيم في العالم - يتودد للسيسي ويمدحه علنًا، ويراه نموذجًا للقيادة الرشيدة، وقدوة في إدارة الأزمات. ☐ تخيّل المشهد جيدًا:أكبر رئيس دولة في العالم…ينظر إلى رئيسك بهذه اللغة،وبهذا الاحترام،بينما يتعجرف ويهين غيره بلا حساب. ☐ احفظوا هذه الكلمات جيدًا.سجّلوها في دفاتر التاريخ.ولا تسمحوا لأحد أن يزوّر الوعي أو يعبث بالحقائق. ☐ ترامب يقول نصًا:«أود أن أعرب لكم عن شكري على قيادتكم التي أسهمت بنجاح في التوسط للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.وإنني أُقدّر وأُعجب بدوركم الثابت في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية العديدة التي واجهت هذه المنطقة، وكذلك شعبكم، منذ السابع من أكتوبر 2023.لقد أثقلت هذه الحرب كاهل المصريين، وليس فقط جيرانهم في إسرائيل وقطاع غزة.» دي مش مجاملة…دي شهادة تاريخية. والتاريخ لا يرحم الكاذبين. ☐ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي انفقوا مليارات الدولارات لافشالك ولم يفلحوا ،ودبروا مئات المؤامرات ضد مصر وضدك ولم يفلحوا ، بثوا الإرهاب والفتنة والضغينة ولم يفلحوا ، تركوا حكم مصر وتركوها وهى حطام وخراب ودمار ، تسلمتها وكان الطريق صعب بل مستحيل ولكنك تحصنت برعاية الله وبعزيمة ابناء مصر التى اعتبرتك كبير العائلة المصرية وانخرطوا فى نسيج واحد من أجل بلدنا مصر،تسلحت بالعزيمة والصبر والروية الثاقبة فى وقت كان يشعر الجميع بالسواد القاتم ، ولكنك قولت كلمتك مصر قد الدنيا وتبقى كل الدنيا واصبحت بالفعل أقوى من كل الدنيا بالإيمان ودم الشهداء من ابناء هذة التربة المباركة التى قال فيها الله " ادخلو مصر ان شاء الله امنين " بقت مصر وعلت وعلى شأنها رغم كل المخططات ، فعشت يا مصر وعاش اللى حماكى وبناكى وجعل علمك مرفوع خفاق رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين وحقد الحاقدين ، فأنت قائد معركة البقاء والبناء وانت الرجل القوى الأمين الذى بنى ويبنى لتظل مصر شامخة فى فترة من أصعب فترات التاريخ التى مرت عليها ولكنك تدافع عنها فى كل الجباهات المشتعلة وتقف صامد ضد كل الأزمات فى محيط مشتعل لا ينتهى ولا يهدأ ، فشكرا سيادة الرئيس على ما بذلته من عطاء فأنت فعلآ عزيز مصر وشريفها فى زمن عز فيه الشرف . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .