الكلمة الحلوة اللي بتتشال على الراس.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الناس الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس ، الناس الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس بيصفوا النية من اللحظة الأولانية ترتاح أول ما تشوفهم وكإنك كنت عارفهم بيصفوا النية م اللحظة الأولانية ترتاح أول ما تشوفهم وكإنك كنت عارفهم دولا اللي يصونوا العشرة مش قشرة وكلمنجية ، الناس الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس دول التركيبة جدعنة على حب وطيبة دول اللي يحبوا بشدة تلاقيهم وقت الشدة هما الأغراب في الدنيا ولا الدنيا اللي غريبة ، الناس الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس ياما شوفنا ديابة وقابلنا قلوب قلابة ياما شوفنا ديابة وقابلنا قلوب قلابة اللي يخونك ويغشك ويقول فيك شعر في وشك يأذيك قد ما يأذيك يجي يراضيك قال ويمعلشك اللي يخونك ويغشك (يغشك) ويقول فيك شعر في وشك يأذيك قد ما يأذيك يجي يراضيك قال ويمعلشك مالناش في الناس دول لا موضوعنا مهوش موضوعهم لا بتوعنا ولا إحنا بتوعهم إحنا مع الناس على حق، أيوه إحنا مع الناس على حق الناس ، الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس بيصفوا النية ترتاح أول ما تشوفهم وكإنك كنت عارفهم دولا اللي يصونوا العشرة مش قشرة وكلمنجية ، الناس الحلوة وكمان الناس الحلوة اللي بتتشال ع الراس الناس الجدعان بس دايماََ بتشوف وتحس وتقدر قيمة الناس الناس الحلوة ☐ كلمة حلوة كانت تكفى".. قصص زوجات أمام محاكم الأسرة بسبب جفاف المشاعر ☐ داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد صرخات الزوجات تقتصر على "النفقة" أو "الضرب" فحسب، بل برزت وقائع جديدة أطلق عليها خبراء الاجتماع "خلع الكرامة"، حيث تقف الزوجة أمام القاضي لتطلب الخلاص ليس لأن زوجها بخيل بماله، بل لأنه "بخيل بمشاعره". ☐ تقول مهندسة ثلاثينية، وهي تغالب دموعها: "لم أطلب يوماً قصوراً، كنت أعود من عملي لأبدأ نوبة عمل ثانية في المنزل، أطبخ وأرعى الأبناء وأسهر على راحته، وفي المقابل لم أسمع يوماً كلمة (تسلم إيدك) أو (يعطيكِ العافية)، شعرت أنني مجرد آلة تعمل بالكهرباء، وعندما عاتبه أخبرني أن هذا واجبي ولا داعي للدراما، هنا قررت أن كرامتي أغلى من استكمال حياة لا تُرى فيها تضحياتي". ☐ أما "السيدة الثانية "، فقد كان سبب خلعها لزوجها هو "التسفيه الدائم"، حيث تحكي أن زوجها كان يتعمد إحراجها أمام الضيوف ويقلل من شأن رأيها ومجهودها في تربية الأبناء، مؤكدة أن "الجوع العاطفي" أشد قسوة من الجوع المادي، وأن انعدام التقدير قتل داخلها الرغبة في الاستمرار. ☐ لماذا ينهار التقدير؟ يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن عدم التقدير هو "السم الهادئ" الذي يقتل المودة. فالرجل أحياناً يظن أن توفير المادة هو أقصى طموح المرأة ، غافلاً عن أن "الاحتواء النفسي" هو العمود الفقري للمنزل وإن إهمال التفاصيل الصغيرة ، ونسيان كلمات الشكر، وتحويل التضحيات إلى "واجبات مفروضة"، يخلق فجوة تتسع يوماً بعد يوم حتى تنتهي في ردهات المحاكم. ☐ روشتة إنقاذ "عش الزوجية"لتفادي الوصول إلى نقطة اللا عودة، يضع المتخصصون روشتة نفسية للزوجين: ☐ أولاً: "قوة الكلمة"، فكلمة شكر بسيطة على مجهود يومي تمنح الزوجة طاقة إيجابية لا حدود لها. ☐ ثانياً: "المشاركة الوجدانية"، أي إظهار الاهتمام بتفاصيل يومها وهمومها مهما بدت بسيطة. ☐ ثالثاً: "الاعتذار عند الخطأ"، فالاعتذار ليس ضعفاً بل هو أعلى درجات التقدير لشريك الحياة. ☐ رابعاً: "المديح المتبادل"، خاصة أمام الأهل والأبناء ، لتعزيز الثقة بالنفس ومكانة الشريك. ☐ في النهاية، البيوت لا تُبنى على الجدران والأثاث فقط ، بل تُبنى بكلمات المودة والتقدير التي تجعل من "عش الزوجية" ملاذاً آمناً لا ساحة للمعارك النفسية. ☐ للمقبلين على الزواج ، لأبد من مراعاة عدة نصائح تركز على التيسير في المهور والاحتفالات، اختيار الشريك صاحب الدين والخلق، بناء الثقة والتواصل الفعال، التفهم المتبادل وحل الخلافات بهدوء، والتخفيف من التكاليف الباهظة مع التركيز على بناء حياة مستقرة، كما تشمل وضع حدود للتدخلات الخارجية (مثل الأهل) والاهتمام بليلة الزفاف بفهم ودون ضغط، وتذكر أن الحياة الزوجية تحتاج إلى الصبر والمرونة. ☐ نصائح عامة للطرفين:- • الاستعداد النفسي والمالي: لا تبالغوا في التكاليف، فالزواج استقرار وليس مظاهر، واستعينوا بالله. • الاختيار السليم: ابحثوا عن شريك ذي دين وخلق، فهذا أساس الثبات والسعادة، و"أظفر بذات الدين". • التواصل المفتوح: تحدثوا بصراحة عن المشاعر والتوقعات، وافتحوا قنوات الحوار الصادق لتقوية العلاقة. • الثقة والاحترام المتبادل: بناء الثقة المتبادلة وتجنب المقارنة بالآخرين أمر ضروري، واحترموا الاختلافات. • حل النزاعات: احتوي الخلافات داخل المنزل، لا تخرج للآخرين، وابدأوا بالصلح والاعتذار لتجنب تعظيم المشكلة. • المرونة والتعاون: تقسيم المهام المنزلية والتفاهم على توزيعها يقلل التوتر، وتجنب إلقاء اللوم. • الاهتمام بالشريك: أظهروا المودة بالكلمات والتصرفات، ودعموا طموحات بعضكم البعض. • ليلة الزفاف: كونوا على طبيعتكم، واطلبوا المشورة من أهل الثقة، وتجنبوا البحث المفرط على الإنترنت، فهذا وقت للخصوصية. ☐ نصائح خاصة بالزوج:- • التيسير وعدم التكلف: لا تتشدد في المهور والولائم، وابدأ الزواج حتى لو لم تكن لديك كل المقومات المادية. • تحمل المسؤولية: تذكر أنك مسؤول عن أسرتك، ولكن استشر زوجتك في الأمور الأسرية وكن عادلاً. • الرفق بالزوجة: عامل زوجتك باللطف والرحمة، فقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "خيركم خيركم لأهله". ☐ نصائح خاصة بالزوجة:- • الاحترام والتقدير: احفظي لزوجك قيمته ولا تنتقصي منه، وأظهري له الإعجاب به. • الصبر والحكمة: اختاري الوقت المناسب لعرض المشاكل، واصبري على زوجك لتحقيق السعادة، فالصبر مفتاح الجنة. • بناء علاقة مع الحماة: حاولي بناء علاقة طيبة مع حماتك ووضع حدود صحية للحفاظ على خصوصية حياتك. ☐ نصيحة إضافية: • استشارة أهل الخبرة: استشيروا المختصين (كالاستشاريين الأسريين) أو الأسر الناجحة للاستفادة من خبراتهم، وتجنبوا نصائح الأصدقاء المضللة، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الخاصة كليلة الزفاف . ☐ في السنوات الأولى من الزواج قد يتسبب اختلاف الطباع الكثير من المشاكل ونجد الزوجة لا تجيد التعامل مع شريكها لأنها تفتقد كثيراً من خبرة الحياة الزوجية ودورها، فتغلب العاطفة عليها في طريقة معاملتها مع كافة الأمور، ومع التحضير للزواج تقابل الفتاة العديد من المواقف الصعبة التي تواجهها خاصة مع اختلاف ثقافة الشريك وطباع عائلته وغالبا ما تصدم بها، لذا هناك عدة نصائح للفتاة المقبلة على الزواج لكي تتجنب الصدام مع زوجها ويكون الود صفة لتقوية العلاقة بين الشريكين وفقًا لما اشارت إليه شيماء عراقي استشاري أسري. ☐ وضع الخطط :وضع خطط مع شريك الحياة بما يتناسب مع ظروفه المادية والإتفاق على النفقات لإعداد المنزل وتجهيزه. ☐ الوضوح:لابد من وضوح رؤية بطريقة الحياة مع عائلة الشريك ومدى العلاقة بينهم وأسلوب الحياة المتبع معهم، وعن دورك في الحياة اليومية مع حماتك المستقبلية. ☐ تجنب المشاكل مع الحماة لا تفتعلي المشاكل بينك وبين الحماة واصنعي حبال من الود والتفاهم معها وعليكى بصداقتها وذلك يقلل من المشاكل المستقبلية، مع رسم طريق لنفسك في كيفية التعامل ووضع حدود لحياة الخاصة. ☐ تجنب حصار الزوج: لا تكوني دائمة الحصار للزوج في كل خطواته وامنحيه فرصة لمتابعة حياته اليومية بشكل هادئ، ولا داعى للمراقبة والشك في كل تصرفاته. ☐ الصفات لا تتغير :طباع شريك حياتك لن تتغير مع الوقت أو بعد الزواج فلا تتوقعي تغير الصفات حتى لا تنصدمي وتزيد المشاكل فيما بعد، عليكى بامتصاص بعض التصرفات المثيرة للغضب ولا تكثري من النقد الزائد عن اللزوم. ☐ الحفاظ على الأسرار : عليكى بالحفاظ على الأسرار فيما بينكما ولا تدخلي أسرتك خاصة في الأمور الخاصة وتجنبي أفشاء الأسرار. ☐ التنازل : التنازل عن بعض الصغائر لا يقلل منك أو قيمتك ولكن طريق لتكوين حياة هادئة لا تعصف بها مشاكل ونزاعات يمكن حلها بهدوء وحكمة. ☐ تجنب رفع الصوت: تجنب رفع صوتك على شريك حياتك أو استخدام العنف اللفظي أو الاستهانة والتقليل منه ومن إمكانياته. ☐ تجنب المقارنة:ابتعدي عن المقارنة بينك وبين أصدقاءك ولا تطلبي ما يفوق قدرة شريك حياتك المادية واعلمي ظروفه جيداً وتأقلمي مع حياته تجنباً للمشاكل التي تؤرق الحياة. ☐ التفاهم:.حاولي التفاهم معه واظهري مدى الحب ومشاعر الود والتعلق بشريك الحياة وامنحيه قدراً من الثقة المتبادلة بينكما. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .