بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

"تعليم القاهرة" تعلن خطة الانضباط القصوى: العمل "عن بُعد" أيام الأحد وترشيد صارم للاستهلاك

تعليم القاهرة
تعليم القاهرة

أعلنت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، حزمة من الإجراءات الحاسمة والمفاجئة لتطوير الأداء الإداري والميداني، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته اليوم الخميس مع قيادات المديرية والإدارات التعليمية. 

 

ووجهت أبو كيلة رسالة شديدة اللهجة للقيادات مؤكدة أن المرحلة الحالية تدار بمنطق "الانضباط الفوري"، وأن الاستمرار في المناصب مرهون بالإنجاز الفعلي داخل المدارس.

 

تفعيل العمل "عن بُعد" وإعادة الهيكلة


وفي قرار تنظيمي لافت، أعلنت مدير المديرية تطبيق نظام "العمل عن بعد" يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر أبريل الجاري لبعض الأقسام الإدارية، بما يتوافق مع طبيعة عملها. 

وتضمن القرار دمج التخصصات المتقاربة في مواقع مشتركة خلال هذا اليوم، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتقليل الهدر الإداري، مع استمرار العمل الميداني والتعليمي بكامل طاقته.

 

خطة "صفر هدر" في الطاقة والموارد


وشددت الدكتورة همت على تفعيل استراتيجية صارمة لترشيد استهلاك الكهرباء، شملت التوجيه بالإغلاق الكامل لكافة مصادر الطاقة وفصل الأجهزة غير المستخدمة فور انتهاء ساعات العمل الرسمية.

 كما وضعت ضوابط محددة لتشغيل أجهزة التكييف، معلنة عن نظام محاسبة دقيق للمديرين في حال وجود أي تجاوز في معدلات الاستهلاك المقررة بكل إدارة.

 

الحضور الطلابي وجودة التعليم


وعلى الصعيد التعليمي، وجهت المديرية بالتعامل الحاسم مع ملف غياب الطلاب ورفع نسب الحضور الفعلي داخل الفصول، معتبرة أن "الانضباط المدرسي" هو المؤشر الحقيقي لنجاح أي قيادة تعليمية. 

كما أمرت بفتح ملف المدارس غير المتقدمة للحصول على شهادة "الجودة" وتحليل الأسباب ووضع حلول تنفيذية عاجلة، بعيداً عن رصد المشكلات نظرياً.

 

حقوق العاملين ولائحة الانضباط


من جانبهما، أكد وكيلا المديرية، الأستاذ ياسر أنس والأستاذ أحمد شعبان، على سرعة إنهاء كافة المستحقات المالية للعاملين وإزالة أي معوقات إدارية فوراً، كما تم الإعلان عن تنظيم ورش عمل متخصصة لضمان التطبيق الفعلي لـ "لائحة الانضباط المدرسي" داخل المدارس، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.


واختتمت مدير مديرية القاهرة الاجتماع بتأكيدها أن "المرحلة تتطلب عملاً حقيقياً"، موجهة تحذيراً مباشراً: "من لا يستطيع تحمل المسؤولية في هذه المرحلة، عليه أن يترك الطريق لغيره"، مشددة على أن المتابعات الميدانية المفاجئة ستكون الحكم النهائي على أداء الجميع.

تم نسخ الرابط