بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

البنتاجون يكشف أرقاماً صادمة: 365 مصاباً أمريكياً وخسائر جوية متزايدة

أرشيفيه
أرشيفيه

تتسارع وتيرة المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، وكل من إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط مؤشرات متزايدة على تعثر أي جهود للتهدئة أو التوصل إلى تسوية سياسية، في ظل اتساع رقعة العمليات لتشمل أكثر من ساحة إقليمية.


ضربات تستهدف منشآت استراتيجية داخل إيران


في إطار التصعيد الميداني، استهدفت هجمات إسرائيلية وأمريكية مناطق صناعية في بتروكيماويات ماهشهر وبندر إمام بمحافظة خوزستان الإيرانية، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص، إلى جانب انقطاع كامل للكهرباء عن منشآت البتروكيماويات في مدينة ماهشهر، وفق وسائل إعلام إيرانية.


كما أفاد المساعد الأمني لمحافظ هرمزغان بأن هجوماً استهدف مصنع أسمنت في ميناء خمير جنوب إيران، بينما سُمعت انفجارات متفرقة في العاصمة طهران.


ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن استهداف منشآت البتروكيماويات يأتي ضمن استراتيجية لتعميق ضرب الصناعات العسكرية والاقتصادية الإيرانية.


كما أعلنت مصادر إيرانية مقتل مسعف من الهلال الأحمر في هجوم استهدف مدينة مباركة بمحافظة أصفهان.
 

خسائر جوية وتحركات ميدانية متبادلة
 

في سياق متصل، تواصل عمليات البحث عن طيار أمريكي مفقود داخل الأراضي الإيرانية، وسط تضارب في المعلومات حول مصيره.


وكانت طهران قد أعلنت إسقاط مقاتلتين وإصابة مروحية أمريكية، فيما أقرت مصادر أمريكية بسقوط مقاتلة من طراز “إف-15”، مع العثور على أحد طياريها، بينما لا يزال مصير الآخر غير معروف.
 

كما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بسقوط طائرة “إيه-10” قرب مضيق هرمز، مع تأكيد إنقاذ الطيار دون تحديد أسباب السقوط.


وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية استهداف مجمع صناعي تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية في مدينة بئر السبع بصواريخ إيرانية.


هجمات متعددة الساحات وإصابات في إسرائيل والعراق


شهدت إسرائيل أضرارًا في تل أبيب الكبرى وبني براك ورامات غان نتيجة شظايا صواريخ إيرانية، بالتزامن مع هجوم مشترك نُسب إلى إيران والحوثيين وحزب الله.


كما دوت صافرات الإنذار في مدينة إيلات عقب هجوم قادم من اليمن، ما دفع المستوطنين إلى الاحتماء بالملاجئ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


وفي العراق، أصيب ثلاثة أشخاص إثر قصف بطائرات مسيرة استهدف حقل الرميلة النفطي جنوب البلاد، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.


إغلاق منفذ الشلامجة وتعليق التجارة
 

أعلنت السلطات العراقية تعليق حركة المسافرين والتبادل التجاري في منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران، بعد تعرضه لضربة جوية استهدفت مبنى الجوازات في الجانب الإيراني، وفق مصادر أمنية.
 

وأكد مسؤولون أن المنفذ سيظل مغلقاً حتى استقرار الوضع الأمني وتقييم المخاطر الميدانية، مع احتمال استمرار تعليق النشاط في حال استمرار التهديدات.


البنتاجون: مئات الإصابات وخسائر متصاعدة


كشفت بيانات وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” عن إصابة 365 عسكرياً أمريكياً منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” قبل نحو خمسة أسابيع، بينما استقر عدد القتلى عند 13 جندياً.
 

وأوضحت البيانات أن معظم الإصابات وقعت بين القوات البرية، تليها البحرية ومشاة البحرية، ثم القوات الجوية.
 

وبحسب تقارير إعلامية، فإن أكثر من 75% من الإصابات تُصنف كإصابات دماغية رضّية ناتجة عن انفجارات أو صدمات قوية.


هرمز.. نقطة اشتعال إقليمية
 

وفي تطور لافت، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر أوروبية استعداد دول غربية لإرسال كاسحات ألغام إلى مضيق هرمز بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط خلافات حول خطة موحدة للتحرك.


في المقابل، أكد المتحدث باسم البرلمان الإيراني أن مضيق هرمز يمثل ورقة استراتيجية لإيران، ولن يعود إلى وضعه السابق، مشددًا على أن إدارته باتت بيد القوات المسلحة الإيرانية.


موقف إيراني متشدد وتحذيرات متبادلة
 

وأكدت طهران أن قواتها المسلحة لم تضعف بل اكتسبت خبرات ميدانية جديدة، مشددة على أن خيارها الاستراتيجي هو “المقاومة لا التنازل”.
 

وفي المقابل، حذرت جهات عسكرية إيرانية من استهداف أي مصالح أو سفارات في المنطقة، مؤكدة أن الرد سيكون واسعاً ومباشراً.
 

النفط والاستعداد للأسوأ


وفي خضم التصعيد، أعلن مسؤولون إيرانيون أن صادرات النفط في تزايد، مع استمرار الإمدادات الداخلية بشكل طبيعي، مؤكدين رفع درجة الجاهزية لمواجهة أي سيناريوهات طارئة، خصوصاً في مناطق الإنتاج الحيوية.

تم نسخ الرابط