بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حياتي مربوطة بفوز الزمالك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: قدسية الحياة الزوجية هي المفهوم الذي يجعل الزواج ميثاقًا غليظًا قائمًا على المودة، الستر، والاحترام المتبادل، وليس مجرد عقد مادي. وتستمد هذه القدسية في الإسلام من وصفه بـ"الميثاق الغليظ"، وكون الزوجين لباسًا لبعضهما لستر الخصوصيات، مما يحرم نشر أسرار الحياة . ☐ منطق غريب يتعامل به بعض الأزواج مع زوجاتهم ويربط استقرار الأسرة بأمور معتقدات وعادات غريبة ، فمنهم من يلجئ الى التفائل والتشائم او ربط البهجة والسرور أو الحزن والنكد ببعض المواقف مثل مشاهدة قط أسود أو شخص لا يرغب فى مشاهدته أو مباراة كرة القدم وخلافه . ☐ زوجة تحكى : لما الزمالك بيخسر جوزي بيضربني عشان بشجع الأهلي ، حيث أقامت سيدة في العقد الثالث من عمرها ، دعوى خلع ضد زوجها ، بـ محكمة الأسرة طالبة التفريق بينها وبين زوجها لاستحالة العيش معه، وذلك لتعديه عليها بالضرب دون وجه حق مع كل خسارة لنادي الزمالك في المباريات. ☐ ولم تتخيل الزوجة ذات يوم أن حياتها الزوجية ستتعلق بمباريات الزمالك، وأن زوجها صاحب اللسان الطيب مع الآخرين سيتعدى عليها ذات يوم لتشجيعها نادٍ منافس له وهو النادي الأهلي. ☐ وتقدمت محامية الزوجة بدعوى خلع لموكلتها ، طالبت بها بالتفريق بين الزوجين لاستحالة العيش معه، لما رأته بمسكن الزوجية من إهانات وسباب وتعدٍ بالضرب، الأمر الذي جعل الزوجة تقرر أن تنهي رحلة زواجها. ☐ وكشفت دفاع الزوجة عن أن موكلتها كانت تتعرض للضرب والتعذيب ، بسبب خسارة نادي الزمالك في بعض المباريات، وكأنه يعاقبها بأنها تشجع الفريق المنافس له، فكان يختلق الخلافات بينهما عقب هزيمة الفريق الذى يشجعه. ☐ كما قالت الزوجة إن والدها يشجع فريق النادي الأهلي لكرة القدم، وأثناء خسارة نظيره فريق الزمالك في المباراة، تعدى عليها بوحشية وطردها من مسكن الزوجية فجرًا، فذهبت إلى منزل والديها وهي في حالة انهيار وقررت أن لا تعود له مرة أخرى، وقررت رفع دعوى خلع ضد الزوج بمحكمة أسرة مدينة نصر. ☐ زوجة أخرى تطلب الخلع من زوجها المهووس بكرة القدم والسبب ماتش ، فبينما كانت الجماهير تهتف في المدرجات فرحاً بهدفٍ حاسم، كانت صرخات الصمت تملأ منزلها ، التي وقفت بمحكمة الأسرة تطلب الخلع من زوجها، لم يكن السبب خيانة أو نقصاً في الأموال، بل كان "هوس الساحرة المستديرة" الذي تحول إلى جدار عازل قطع كل حبال المودة والرحمة بينهما. ☐ تعد قضية إدمان الأزواج لمباريات كرة القدم واحدة من أغرب، وأخطر الأزمات التي باتت تهدد استقرار الأسر المصرية مؤخراً، فالأمر لم يعد مجرد تسلية لمدة 90 دقيقة، بل تحول إلى عزلة اختيارية يمارسها الزوج، تاركاً خلفه مسؤوليات جسيمة وشركاء حياة يشعرون بالوحدة والتهميش. ☐ زوجة ثالثة : "زوجي لا يعرف أعمار أطفاله، لكنه يحفظ تاريخ إصابات لاعبي الدوري الإنجليزي عن ظهر قلب ، في يوم ولادتي ، تركني مع الممرضة وحدي بينما كان هو يتابع مباراة القمة في المقهى المجاور للمستشفى". وتضيف بمرارة: "شعرت أنني والكرة في منافسة دائمة، وفي النهاية فازت الكرة وخسرت أنا حياتي الاستقرارية". ☐ أما "هذة الزوجة "، فقد كان السبب وراء طلبها الخلع هو العصبية المفرطة التي تلي كل هزيمة لفريق زوجها المفضل. تحكي نورهان أن البيت يتحول إلى ساحة حرب، وتتعرض للتوبيخ والتعنيف اللفظي لمجرد أنها طلبت منه المساعدة في المذاكرة للأولاد وقت المباراة. تقول: "تحولت حياتنا إلى رهينة لنتائج المباريات، إذا فاز فريقه عمّ الهدوء، وإذا خسر دفعنا نحن الثمن من أعصابنا وكرامتنا". ☐ ومن جانبه، يضع خبراء علم الاجتماع والعلاقات الأسرية "روشتة" عاجلة لتفادي وصول قطار الزوجية إلى محطة المحاكم. تبدأ هذه الروشتة بضرورة "الاعتدال والاتزان"، حيث يجب على الزوج أن يدرك أن الهواية لا تعني إهمال الحقوق الشرعية والاجتماعية لأسرته. ☐ كما ينصح الخبراء بضرورة تخصيص وقت "مقدس" للأسرة بعيداً عن الشاشات، مع أهمية مشاركة الزوجة لاهتمامات زوجها بمرونة، دون أن يشعر هو بأن البيت سجن يمنعه من ممارسة ما يحب. ☐ إنَّ الصافرة النهائية للمباراة قد تعلن فوز فريق وخسارة آخر، لكن في بيوت "مهووسي الكرة"، قد تكون الصافرة هي إعلان النهاية لرحلة زواج بدأت بالحب وانتهت بـ "الخلع" بسبب جلد منفوخ يتنافس عليه اللاعبون، بينما تضيع القلوب بين ركام الإهمال. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .   

تم نسخ الرابط