بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«أسد» يزأر في وجه التاريخ.. محمد رمضان يخوض معركة العبودية في عمل سينمائي

محمد رمضان..فيلم
محمد رمضان..فيلم أسد

يستعد الفنان محمد رمضان لطرح أحدث أعماله السينمائية «أسد»، في تجربة درامية مختلفة تسلط الضوء على واحدة من أكثر القضايا حساسية في التاريخ، وهي العبودية والعنصرية، ضمن أحداث تدور في مصر خلال القرن التاسع عشر، وسط ترقب واسع من الجمهور.


الفيلم، المقرر عرضه في 14 مايو المقبل، يأتي من تأليف الثلاثي محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب، ويقدم معالجة درامية غير تقليدية لقضية لم تحظ بتناول سينمائي واسع من قبل.

 يعيد فتح ملفات حساسة من تاريخ مصر


وكشف السيناريست خالد دياب أن العمل يتناول فترة تاريخية تعود إلى عام 1840، حيث يستعرض أشكالا من العبودية والعنصرية التي كانت سائدة آنذاك، مشيرا إلى أن الفيلم لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يفتح نقاشا حول امتدادات هذه الظواهر في بعض البيئات حتى اليوم.

محمد رمضان
محمد رمضان


وتدور الأحداث حول قصة حب تتحول إلى شرارة صراع كبير، في حبكة درامية تمزج بين المشاعر الإنسانية والتوتر الاجتماعي، ما يدفع الأحداث نحو مواجهة حاسمة لا رجعة فيها.


وأكد دياب أن اختيار محمد رمضان لبطولة العمل لم يكن مصادفة، مشيدا بقدرته على الوصول إلى الجمهور وتأثيره الواسع، لافتا إلى أن الشخصية التي يقدمها ستكون مفاجأة وتختلف عن أدواره السابقة.


ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم ماجد الكدواني ورزان جمال وركين سعد، إلى جانب مجموعة من الفنانين.


وكان محمد رمضان قد روّج للفيلم عبر حسابه على Facebook، ناشرا صورا من كواليس العمل، ومعلقا بتساؤل أثار تفاعل الجمهور: «هل يسمح للأسد بالحرية أم سينتزعها؟»، في إشارة إلى الطابع الصراعي الذي يحمله الفيلم.


كما أعلن أن «أسد» سيعرض في دور السينما داخل مصر لمدة أسبوع واحد فقط، قبل أن ينطلق عرضه في مختلف الدول العربية.


بين الطرح الجريء والبعد التاريخي، يراهن فيلم «أسد» على جذب الأنظار وإثارة النقاش، في محاولة لتقديم عمل مختلف يوازن بين الترفيه والرسالة، ويضع محمد رمضان أمام اختبار جديد في مسيرته الفنية، قد يعزز حضوره أو يفتح بابا جديدا للجدل.

 

تم نسخ الرابط