بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

المحلة الكبرى تقود انطلاقة جديدة لصناعة الغزل والنسيج في مصر

بلدنا اليوم

احتضنت شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى اجتماعًا موسعًا لمجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية، في خطوة تعكس توجهًا جادًا نحو إعادة إحياء واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية في مصر. 

وجاء الاجتماع بحضور محافظ الغربية وقيادات بارزة من القطاعين العام والخاص، لبحث سبل دعم الصناعة ومواجهة التحديات الراهنة، في ظل متغيرات اقتصادية عالمية متسارعة.

صناعة الغزل والنسيج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني

أكد المشاركون أن صناعة الغزل والنسيج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، لما تمتلكه مصر من مزايا تنافسية، أبرزها القطن طويل التيلة، فضلًا عن الخبرات الصناعية المتراكمة والبنية الإنتاجية الضخمة. 

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لإعادة تموضع الصناعة المصرية على خريطة المنافسة العالمية.

وشدد اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم قطاع الصناعة، خاصة الغزل والنسيج، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

تذليل العقبات أمام المستثمرين

كما أكد أن محافظة الغربية تعمل على تذليل العقبات أمام المستثمرين، من خلال آليات سريعة وفعالة لحل المشكلات، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز الإنتاج.

من جانبه، استعرضت القيادات الصناعية خطة تطوير شاملة تستهدف إعادة هيكلة شركات القطاع العام، عبر إنشاء مصانع جديدة وتحديث خطوط الإنتاج بأحدث التكنولوجيا العالمية. 

التوسع في صناعة الملابس الجاهزة

وتركز هذه الخطة على تعظيم القيمة المضافة من خلال التوسع في صناعة الملابس الجاهزة، إلى جانب إحياء العلامات التجارية التاريخية، وعلى رأسها “غزل المحلة”، التي تحظى بسمعة قوية في الأسواق الخارجية.

كما تناول الاجتماع أهمية تحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص، باعتباره عنصرًا حاسمًا في دفع عجلة الإنتاج وزيادة الصادرات.

 وأكد المشاركون أن التعاون المشترك يمكن أن يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، خاصة في ظل استيراد منتجات نسيجية بمليارات الدولارات سنويًا.

مواجهة التحديات التي تعترض الصناعة

وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة مواجهة التحديات التي تعترض الصناعة، وعلى رأسها سلاسل الإمداد، والبيروقراطية، والمنافسة غير العادلة من الواردات. كما دعا الحضور إلى تشديد الرقابة على الأسواق، وتطبيق إجراءات حماية للصناعة الوطنية، بما يعزز من قدرتها التنافسية.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المحلة الكبرى، بتاريخها الصناعي العريق، قادرة على قيادة مرحلة جديدة من النمو في قطاع الغزل والنسيج، إذا ما تضافرت الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، وتم استثمار الإمكانيات المتاحة بكفاءة، بما يحقق طفرة حقيقية في الإنتاج والصادرات خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط