فرنسا ترفض تصعيد ترامب في طهران.. وتحذر من حرب إقليمية
ترامب .. أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء 7 أبريل موقفا رافضا لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربات للبنية التحتية المدنية في إيران، مؤكدا أن مثل هذه الخطوات التصعيدية في الحروب من شأنها تعميق التوترات القائمة في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وخلال حديثه لإذاعة فرانس إنفو، شدد بارو على أن استهداف منشآت مدنية داخل إيران وتنفيذ تهديد ترامب قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة من التصعيد المتبادل، محذرا من انزلاق الأوضاع نحو صراع إقليمي مفتوح يصعب احتواؤه بكل الطرق إذا أشتعل.
دعوات لإعادة فتح هرمز وتجنب الانخراط في النزاع
كما جدد الوزير الفرنسي دعوته إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تسبب إغلاقه من قبل طهران منذ أواخر فبراير في اضطراب إمدادات الطاقة عالميا بعد بدأ الحرب من قبل ترامب، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده لا ترغب في الانجرار إلى دائرة المواجهة.
وأشار بارو إلى أن السياسة الفرنسية لم تتغير منذ اندلاع العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حيث تواصل باريس تبني نهج يقوم على تقليل حدة التداعيات، داعيا ترامب لتفعيل لغة العقل.
ففي مطلع مارس، امتنعت فرنسا عن السماح لـ ترامب باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط لتنفيذ هجمات ضد طهران، مع إبقائها متاحة فقط للأغراض الدفاعية.
فرنسا تركز على الوساطة واحتواء الأزمة
وتابع الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الدور الفرنسي يتركز في احتواء تداعيات الأزمة ودعم مساعي الوساطة التي تقودها دول المنطقة، في محاولة لمنع تفاقم الأوضاع والوصول إلى حلول دبلوماسية.