النائبة سهير كريم: حكمة الرئيس السيسي قادت مسار التهدئة بين واشنطن وطهران
ثمنت النائبة سهير كريم على دور مصر البارز الذي اضطلعت به بقيادة عبد الفتاح السيسي في دعم التهدئة والعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن هذا التحرك يعكس مكانة مصر السياسية والدبلوماسية المؤثرة على المستوى الدولي.
وأوضحت كريم في بيان لها اليوم، أن تمكن القاهرة من تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة جهود مكثفة ومنظمة استهدفت احتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع إلى صراع واسع، وهو ما كان سيترتب عليه آثار خطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي.
وأضافت أن البيان الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يعكس موقف مصر الداعم لاستقرار دول الخليج والعراق والأردن، فضلًا عن دعوته لجميع الأطراف إلى الانخراط الجاد في مفاوضات تضمن تحقيق سلام مستدام. وأشارت إلى أن هذا الموقف يجسد رؤية استراتيجية تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكدت أن القيادة السياسية المصرية تبنت منذ البداية موقفًا واضحًا يقوم على ضرورة التهدئة ووقف العمليات العسكرية، لافتة إلى أن الاتصالات رفيعة المستوى التي أجراها الرئيس مع مختلف الأطراف ساهمت بشكل فعّال في دفع جهود التهدئة، ومن بينها تواصله مع ترامب للتأكيد على أهمية الحوار كبديل للتصعيد.
وأشارت إلى أن هذه الجهود جاءت ضمن تحرك مؤسسي متكامل شاركت فيه وزارة الخارجية وسائر أجهزة الدولة، حيث نجحت في حشد دعم دولي متزايد لوقف التصعيد وتعزيز الضغوط السياسية والدبلوماسية من أجل احتواء الأزمة.
وشددت على أن التحرك المصري انطلق من مسؤولية تاريخية تجاه حماية الأمن القومي العربي، خاصة في ظل التحديات التي كانت تواجه دول الخليج نتيجة تصاعد التوترات، مؤكدة أن مصر حرصت على تجنيب الدول الشقيقة أي تداعيات سلبية قد تنجم عن استمرار التصعيد العسكري.

