بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أبو الغيط يدين هجمات إسرائيل على لبنان ويحذر من تقويض جهود التهدئة

الأمين العام للجامعة
الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، الهجمات الإسرائيلية العنيفة وغير المسبوقة على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا وخطيرًا للقوانين الدولية. 

واتهم أبو الغيط إسرائيل بالسعي المتعمد لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، السفير جمال رشدي، في بيان رسمي، أنه في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودًا مكثفة لاحتواء التصعيد، وتطمح فيه المنطقة إلى تهدئة تفضي إلى تسوية مستدامة للصراع، تستمر إسرائيل في لعب دور معرقل لأي تفاهمات من شأنها إعادة الاستقرار. وأضاف أن السياسات الإسرائيلية تتسم بالتصعيد الممنهج، خصوصًا عبر الساحة اللبنانية، بما يهدد بإجهاض أي جهود دولية تهدف إلى تحقيق الأمن في المنطقة.

وجدد أبو الغيط دعوة جامعة الدول العربية، استنادًا إلى بيان مجلس الجامعة الصادر في 29 مارس الماضي، للدول المؤثرة في المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فورية على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدًا تضامن الجامعة الكامل مع لبنان وشعبه في مواجهة هذه الأزمة.

هدنة أمريكية إيرانية مشروطة وسط تصعيد سابق

في سياق متصل، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يسمح خلاله بمرور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.

وجاء هذا الاتفاق بعد أكثر من شهر من هجمات منسقة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وكذلك بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير إيران بشكل كامل إذا لم تعاود فتح المضيق. وأعلن ترامب موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن الأهداف العسكرية قد تحققت بالفعل.

وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أوضح ترامب أن قرار وقف إطلاق النار المؤقت جاء بعد تحقيق ما وصفه بالأهداف العسكرية المرجوة. وكانت تصريحاته السابقة، التي تضمنت تهديدات بإفناء "حضارة كاملة"، قد أثارت إدانات واسعة، بما في ذلك من الأمين العام للأمم المتحدة والبابا.

من جانبها، وافقت إيران على السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز خلال فترة الهدنة، مع تنظيم عملية العبور من قبل الجيش الإيراني. كما قدمت طهران خطة من 10 نقاط تشمل وقفًا شاملًا للحروب في عدة دول بالمنطقة، ورفعًا كاملاً للعقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب تعويضات لإعادة الإعمار.

وأكدت الخطة كذلك التزام إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، في إطار مساعي تهدئة التوترات وفتح المجال أمام تسوية أوسع للأزمة.

تم نسخ الرابط