بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عمرو رشاد: القاهرة ترسم معادلات التهدئة.. ومصر صمام أمان الشرق الأوسط في لحظات التوتر

بلدنا اليوم

أكد المهندس عمرو رشاد، عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، والقيادي بحزب حماة الوطن، أن الدولة المصرية لعبت دورًا فاعلًا ومؤثرًا في احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن تحركات القاهرة جسدت ثقلها السياسي ومسؤوليتها الإقليمية في حماية استقرار المنطقة.

وأوضح رشاد أن مصر تواصل أداء دورها الراسخ باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضبط إيقاع المشهد في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن التحركات المصرية جاءت مدفوعة برؤية واضحة تستهدف تطويق الأزمة، ومنع اتساع رقعة المواجهة، والحفاظ على أمن المنطقة من تداعيات أي تصعيد عسكري.

وقال عضو مجلس الشيوخ، في تصريحات صحفية، إن الجهود المصرية التي انطلقت بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، عكست نهجًا دبلوماسيًا ثابتًا يقوم على ترجيح كفة الحكمة، وتقديم الحلول السياسية، والعمل الجاد على منع انفجار الأوضاع في محيط إقليمي بالغ الحساسية.

وأضاف أن القاهرة تعاملت مع الأزمة باعتبارها طرفًا يمتلك أدوات التأثير، وليس مجرد ناقل للرسائل، موضحًا أن الدبلوماسية المصرية تحركت بكفاءة عالية عبر شبكة واسعة من العلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الفاعلة، الأمر الذي عزز من حضورها كطرف محل ثقة لدى العواصم الإقليمية والدولية.

وأشار رشاد إلى أن مصر نجحت في إدارة المشهد بحنكة سياسية معروفة، مستفيدة من خبرات ممتدة في التعامل مع الملفات المعقدة، وهو ما منحها القدرة على التواصل مع جميع الأطراف المعنية، والدفع نحو مسارات التهدئة، وتقليص احتمالات الانفجار العسكري في توقيت بالغ الدقة.

وأشاد بالدور الذي اضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتواء الموقف، مؤكدًا أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع التطورات الأخيرة برؤية مسؤولة استهدفت كبح التصعيد، خصوصًا مع اتساع دوائر التوتر وتداخل حسابات عدة قوى إقليمية ودولية في المشهد.

ولفت إلى أن موقف الدولة المصرية كان واضحًا منذ اللحظة الأولى، وقائمًا على رفض الانجرار نحو حرب إقليمية واسعة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المنطقة لم تعد تحتمل مزيدًا من الصراعات، وأن أي مواجهة مفتوحة ستكون كلفتها باهظة على شعوبها واستقرارها.

وبين عضو مجلس الشيوخ أن التحركات المكثفة التي قادها الرئيس السيسي، عبر اتصالات مباشرة مع قوى دولية وأطراف إقليمية مؤثرة، أسهمت في إبقاء الأزمة داخل حدود يمكن احتواؤها، ومنعت انزلاقها إلى مسار أكثر خطورة كانت ستترتب عليه تداعيات جسيمة على الأمن القومي العربي.

وشدد رشاد على أن الحضور المصري كان حاضرًا بوضوح في تثبيت مناخ التهدئة، مؤكدًا أن القاهرة لا تزال مركزًا رئيسيًا لصناعة التفاهمات السياسية في أوقات الأزمات، بفضل ما تمتلكه من وزن استراتيجي ورصيد كبير من المصداقية في إدارة الملفات الإقليمية الشائكة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح مصر في دعم التهدئة واحتواء التوتر يعكس مكانتها الثابتة كلاعب رئيسي في معادلة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، موضحًا أن القاهرة ستظل دائمًا في مقدمة العواصم التي تتحرك لحماية الشعوب من ويلات الحروب، والدفع نحو حلول تحفظ توازن المنطقة وتصون مقدراتها.

تم نسخ الرابط