شريف الأسواني: الدبلوماسية المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية واعية.. خاص
أكد شريف الأسواني، رئيس رواد مصر، أن مصر اليوم تتبوأ موقعاً محورياً يجعلها رمزاً للاستقرار والسلام في منطقة تعصف بها الصراعات والتوترات، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة يبرز أهمية الدور المصري في حفظ التوازن الإقليمي.
وأوضح رئيس رواد مصر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر مرارًا في كثير من اللقاءات من تداعيات الأحداث وخطورة اتساع رقعة الحروب وضرورة ضبط النفس، مؤكدًا أن تجاهل هذه التحذيرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات واندلاع الحروب وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تصاعد التوترات في عدد من مناطق العالم.
وأشار رئيس رواد مصر، إلى تقديره لقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مثمنًا دور كافة الأطراف التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، واصفًا إياه بأنه خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع ودرء ويلات الحروب عن شعوب المنطقة.
وقال الأسواني: إن الدبلوماسية المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية واعية تضع السلام والاستقرار في صميم أولوياتها، وتسعى إلى تجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى صراعات أوسع، وهو ما يعزز من مكانة مصر كقوة توازن إقليمي فاعلة".
وأضاف الأسواني أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في التعامل مع تحديات غير مسبوقة، بداية من مكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار، مرورًا بتداعيات الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا، وصولًا إلى التوترات الإقليمية المتلاحقة، وهو ما يعكس قدرة الدولة على الصمود وإدارة الأزمات بكفاءة.
وشدد شريف الأسواني على أن جهود الرئيس السيسي في احتواء النزاعات وإطفاء بؤر التوتر تمثل نموذجًا متوازنًا يجمع بين الحكمة والقوة، وأن دعواته المتكررة لوقف الحروب تشكل خارطة طريق أخلاقية للمجتمع الدولي.
كما وجه شريف الأسواني دعوة إلى شباب العالم: "باسم الإنسانية، ندعو إلى إطلاق السلام من أجل الإنسان أولًا، وأن يكون الشباب في كل مكان سفراء للحوار والتعايش، بعيدًا عن منطق الصراع والمواجهة، لنصنع مستقبلًا أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة"
وتابع "نأمل أن تجد هذه الدعوة صدىً واسعًا لدى شباب العالم، لنفتح معًا أبواب السلام أمام الإنسانية".
واختتم كلمته ستظل مصر، تحت قيادتها، حائط الصد المنيع في مواجهة الفوضى والتحديات، وصوتًا داعمًا للسلام، وبوصلة تهتدي بها الشعوب نحو عالم أكثر عدلًا واستقرارًا وإنسانية".


