الصناعة تواصل تحفيز السيارات والمكونات.. خبراء: تطورات هامة في إدارة الملف
في خطوات جادة لتسريع الملف وتحقيق إنجاز ملموس ينعكس على المواطن والاقتصاد يواصل المهندس خالد هاشم وزير الصناعة جهوده لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها من خلال سلسلة لقاءات ومشاورات مع كل الأطراف المحلية والأجنبية من أصحاب الخبرة والاختصاص في صناعة السيارات.
الوزير أخذ على عاتقه منذ اليوم الأول توفير العوامل وإزالة العوائق عبر سلسلة من اللقاءات، بداية من اجتماع مع وزيري المالية والاستثمار لبحث توصيات مجموعة العمل المشكلة من أعضاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات ووحدة صناعة السيارات لمراجعة البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
وجاء الاجتماع بهدف مراجعة البيانات والمعلومات المتعلقة بالبرنامج الوطني لتنمية السيارات، كما أجرى اجتماعا مع مسؤولي الشركات المصنعة للسيارات في السوق المصري لمعرفة احتياجاتها وسماع مقترحاتها، وإجراء تقيييم لها قبل تطبيقها بما يضمن توفير البيئة المناسبة بما ينعكس إيجاباً على زيادة المكون المحلي وتعميق التصنيع كما وكيفا.
ومن أجل توطين الصناعات المغذية اجتمع الوزير مع وفد مجموعة "باوو" الصينية للحديد والصلب برئاسة هو وانجمينج، رئيس مجلس الإدارة، بهدف تعزيز صناعة الحديد والصلب لما تمثله من عصب الصناعات الاستراتيجية وفي مقدمتها صناعات السيارات والأجهزة المنزلية، كما تسهم منتجات الحديد في دعم أهداف التنمية الصناعية التي تتبناها مصر.
وأكد الوزير أن صناعة السيارات ومكوناتها على رأس القطاعات الصناعية الاستراتيجية ونعمل على جذب الشركات العالمية للاستثمار بها في ظل وجود البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات الذي يقدم حوافز واضحة وجاذبة للمصنعين، موضحا أن من أهم أولويات الوزارة حالياً تحديد القطاعات الصناعية الاستراتيجية وجذب شركات عالمية للعمل بها في مصر.
رئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسبن: تطور هام في إدارة الملف
المهندس جمال عسكر رئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين أثنى على التحركات الأخيرة للوزير مؤكدًا أن صناعة السيارات قاطرة تنمية في العالم كله وجميع الدول المتقدمة تضعها على رأس أولوياتها.
وقال إن لقاء الوزير مع مصنعي السيارات والمكونات يمثل تطور هام في إدارة الملف، ومن الضروري الالتفات لأصحاب الخبرات والمتخصصين أيضا لإحداث تكامل في الرؤى من شأنه تحقيق الهدف المرجو مع تحقيق االاستمرارية.
وأوضح أن مصنع النصر للسيارات قادر على إحداث توازن في السوق وتقديم سيارات ذات جودة وبسعر يناسب دخل المواطن المصري، مشيرًا أن أغلب السيارات المجمعة محليا تتجاوز أسعارها المليون جنيه ما يعد غير ملائم لأغلب المصريين.
ونصح عسكر بإجراء بحوث تسويقية دقيقة لمعرفة أهم ما يريده العميل في السيارة، ما يؤدي لتصنيع منتج ملائم في السعر والإمكانيات، مضيفًا أن تسويق هذه السيارة المصرية محليا وانتشارها خطوة هامة للانتقال لخطوة التصدير بل وجذب كبار المصنعين للسوق المصري.
رئيس رابطة مصنعي السيارات: صعوبات الاستيراد تضعط باتجاه تسريع صناعة السيارات
ورحب المهندس خالد سعد الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات بالخطوات الجادة نحو تسريع توطين صناعة السيارات، مشيدًا باهتمام الوزير وتحركاته من أجل تلبية مطالب المصنعين.
وأشار أن الأوضاع الجارية من نقص في العملة الأجنبية وصعوبات الاستيراد تضعط باتجاه تسريع الصناعة كافة والسيارات على وجه التحديد، لأنها صناعة ضخمة كثيفة العمالة بسبب كثرة وتعقيد مكوناتها.
وأوضح سعد في حديثه إلى «بلدنا اليوم» أن توطين صناعة السيارات من شأنه تنمية صناعة المكونات المختلفة، كصناعة الحديد والزجاج والإطارات والأقمشة وغيرها، بما يقلل من الاعتماد على المنتجات المستوردة ومن ثما الحد من استهلاك العملة الأجنبية.
وأنهى حديثه بقوله إن ارتفاع أسعار السيارات في الفترة الأخيرة مبرر في ظل ارتفاع سعر العملة الأجنبية وارتفاع الطلب من العملاء خوفا من مزيد من الارتفاع.