سما ذهبت للسماء.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ۞ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾. صدق الله العظيم . ☐ قضية الطفلة "سما" طفلة المنوفية ، هى قصة حقيقة لا يتخيلها بشر ارتكبت فيها كل أنواع الجرائم على طفلة ٤ سنوات ضرب وأغتصاب وحرق وقتل ودفن بعيد عن أعين الناس والشرطة ، لولا يقظة وضمير التربى الذى رفض المشاركة فى هذا الذنب أمام الله ، والأعجب أن تتم الجريمة على يد الأب والجد وزوجة الأب ، دون أن يرق قلب أحد منهم لهذة الجريمة التى كانت تقع على هذة الطفلة البريئة يومآ ، ولكن تأتي المفاجأة الأكبر ، التي أظهرتها التحقيقات ، إن البنت طلعت لا تمت بصلة قرابة للأب و الجد الوحوش بعد ما اتعملها تحليل DNA . ☐ انعدامت الإنسانية فى واقعة الطفلة سما "طفلة مركز الشهداء" محافظة المنوفية ، هل الناس دي كان عندها أي وازع ديني أو أخلاقي ؟ .. مراحوش جامع مرة سمعوا فيه خطبة تحرم اللي عملوه دا؟ .. مسمعوش درس أخلاقي في المدرسة؟ .. مسمعوش أي درس ديني في إذاعة القرآن الكريم وهما راكبين العربية أو المواصلات؟ .. هل دول بشر فعلا ولا "زومبيز"؟ ☐ روى تربي مقابر قرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، تفاصيل اللحظات الأولى لكشف واقعة مقتل الطفلة سما محمد الرفاعي، 4 سنوات، بعدما حاولت أسرتها دفنها دون تصريح رسمي. ☐ قال محمود علي ، تربي القرية ، إنه خلال تواجده بالمقابر ، وأثناء سماع قرآن الظهر، فوجئ بجد الطفلة يطلب دفنها بشكل عاجل. ☐ وأضاف أنه سأله: "هتدفنها فين؟"، فرد عليه بأنها ستدفن في مقابر العائلة ، إلا أنه رفض ، وطلب منه الدفن في مقابر الصدقة ، ثم سأله عن صلته بالطفلة ، ليؤكد أنها حفيدته. ☐ أوضح التربي أنه طلب تصريح الدفن، إلا أن الجد أكد عدم وجوده، كما لم يكن والد الطفلة حاضرًا ، ما دفعه لطلب إحضاره للتأكد من الأمر وبعد حضور الأب ، زادت شكوكه بسبب عدم وجود أوراق رسمية، فقرر عدم إتمام الدفن. ☐ أكد التربي أنه لم يطمئن للرواية، فبادر بالاتصال بمباحث مركز الشهداء ، وإبلاغهم بوجود شبهة جنائية ومحاولة دفن طفلة دون تصريح ، وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المكان ، وبدأت فحص الواقعة. ☐ وبمناظرة الجثمان، تبين وجود آثار حروق وكدمات متفرقة ، فيما أكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة صدمة عصبية نتيجة التعرض لمياه مغلية. ☐ وخلال التحقيقات ، أقرت زوجة الأب بأنها اعتادت التعدي على الطفلة ، وقامت يوم الواقعة بسكب مياه مغلية عليها. ☐ كما أكد عدد من الجيران أنهم كانوا يسمعون صراخ الطفلة بشكل متكرر نتيجة تعرضها للضرب، ما يشير إلى معاناة مستمرة قبل وفاتها. ☐ ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجد ووالد الطفلة وزوجة الأب، وقررت جهات التحقيق حبسهم على ذمة القضية ، فيما خيم الحزن والغضب على أهالي القرية، بعد انكشاف تفاصيل الواقعة التي بدأت بشك تربي ، وانتهت بكشف جريمة هزت الجميع. ☐ الواقعة السابقة من الصعب التعليق عليها أو إيجاد درس مستفاد فيها ، ونظرا لبشاعتها ، مينفعش نتعامل مع اللي حصل دا باعتباره عادي .. زي ما غالبيتنا قرأنا ، فيه جريمة مروعة حصلت ، عن طريق قيام أب و جد الفتاة صغيرة - وزوجة أبوها - بتعذيبها حتى المــوت ومحاولة دفنها خلسة .. البنت دي مكانش ليها أوراق ثبوتية ، تخيل لو نجح الأب و الجد في دفنها فعلا .. مكانش حد هيسمع بيها ولا حد هياخد حقها ،لكن ربنا أكبر من الكل. ☐ الشخص المسئول عن الدفن في المقابر طلب من جدها تصريح دفن ، فقاله هنحاول نطلعلها بس إكرام الميت دفنه ( للأسف دا أحيانا بيحصل من بعض الناس .. تدفن ثم تطلع تصريح ودا خطأ لكنه أحيانا بيحصل ) ..فطلب منه شهادة ميلاد البنت ، فللأسف برضو مطلعش أي حاجة .. فما كان من المسئول عن الدفن سوى أن بلغ الشرطة ، و ظهرت مفاجآت فظيعة في القضية . ☐ لما بدأوا يحققوا مع زوجة أبو الفتاة ، قالت إنها دلقت مية مغلية على جسد الفتاة بسبب كثرة تبولها اللا إرادي ، و قالت إن البنت اشتكت لها أكتر من مرة و قالت لها ( بابا و جدو بيعملوا معايا حاجات عيب ) لكن هي مهتمتش .. فيه ترجيحات بتقول إن البنت أصيبت بالتبول اللا إرادي بسبب أفعال والدها و جدها الحقيرة !. ☐ المفاجأة اللي أظهرتها التحقيقات بقى خلال الساعات اللي فاتت إن البنت طلعت لا تمت بصلة قرابة للأب و الجد الوحوش بعد ما اتعملها تحليل DNA .. و حقيقة القصة كالتالي: الأب كان متزوج - عرفيا - من سيدة في القاهرة من 4 سنين ، و بعد فترة طويلة - وغالبا بعد انتهاء الزواج بمدة - جاءت الأم و أعطت هذه البنت للمتهم .. و قالت له ( دي بنتك ) .. وهو أخدها كدا من غير ما يسأل ، ولا يعرف حقيقة الأمر ، في حالة من البلاهة و اللامبالاة .. مش بس كدا .. دا قعد 3 سنين سايب البنت عنده في البيت ، ومش بيعملها شهادة ميلاد ، ولا أي أوراق ثبوتية ، وكأنه مربي حيوان عنده في البيت ، مش بني آدم لازم له أوراق و مراعاة عشان دخوله المدرسة و التطعيمات وغيرها . ☐ الحقيقة رغم قسوة الحادث ، الله أنقذ البنت اللي اسمها ( سما ) من مجموعة الوحوش اللي كانت عايشة حواليها ، من أول أبوها اللي مطلعش أبوها و جدها اللي مطلعش جدها ، و زوجة ابوها اللي مطلعتش زوجة أبوها ( وهي قاتــلة الفتاة بشكل رئيسي ) ، ومن أمها اللي الله أعلم خلفتها منين ، و راحت رمتها للوحوش دول ، سما راحت عند ربنا اللي أرحم من الكل. ☐ في الواقع مفيش درس مستفاد معين من القصة دي ، مفيش حاجة ممكن نقولها ( لو كان فلان عمل كذا مكانش حصل كذا ) .. كل أفراد القصة تقريبا وحوش ، و مجرمين بالسليقة ، والوحيدة البريئة فيهم هي الطفلة ( سما ) ، التى لا حول لها ولا قوة ، لا تدرك أصلا سبب اللي بيحصلها دا ، ولا تعرف ازاي تخرج منه . ☐ عزائنا الوحيد إن ( سما ) عايشة في الجنة دلوقت ونسيت كل الألم اللي عاشته في حياتها القصيرة ، ودا اللي ممكن يصبرنا شوية على اللي قرأناه . ☐ الجميع من الآن هينتظر الحكم على هولاء الوحوش ، ونتمنى أن يكون الحكم بالإعدام . ☐ الآية القرآنية "إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" (سورة الفجر: 14) تعني أن الله تعالى يراقب أعمال العباد، ولا يخفى عليه شيء من أفعالهم خيراً أو شراً، وسيحاسب الظالمين ويجازي المحسنين. هي تأكيد على عدل الله المطلق، وترصد لأعمال البشر (بالمرصاد) للمحاسبة عليها في الدنيا والآخرة . ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .