في ذكرى رحيل الريّس ستاموني.. حكاية فؤاد خليل الذي فّضل الفن علي الطب
تحلّ اليوم ذكرى رحيل الفنان القدير فؤاد خليل، أحد أبرز رموز الكوميديا في مصر، والذي ترك بصمة مميزة بأدائه المختلف وخفة ظله التي صنعت له مكانة خاصة في قلوب الجمهور.
أحمد فؤاد يفضل الفن علي الطب
وُلد الفنان فؤاد خليل، وتخرّج في كلية طب الأسنان، لكنه سرعان ما قرر التخلي عن مهنة الطب مفضّلًا شغفه بالفن والتمثيل ،ومنذ ظهوره الأول على خشبة المسرح في مسرحية «سوق العصر» عام 1968، انطلق في مسيرة فنية حافلة تنقّل خلالها بين المسرح والتليفزيون والسينما ،قبل أن يتوقف نشاطه الفني عام 2004 إثر إصابته بشلل رباعي وجلطة في القلب.
وظل يعاني صحيًا لفترة طويلة، متنقلًا بين المستشفيات، حتى رحل عن عالمنا في 9 أبريل 2012، تاركًا إرثًا فنيًا لا يُنسى.
فؤاد خليل أول من غني للقفا
ويُعد فؤاد خليل من أوائل من قدّموا الكوميديا الغنائية بشكل ساخر، حيث قدّم واحدة من أشهر مشاهده في فيلم الكيف، حين غنّى بشكل طريف عن “القفا”، في لقطة لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين حتى اليوم..
أعمال الراحل فؤاد خليل
ومن مسرحياته «مع خالص تحياتى، والدنيا مقلوبة، وعيلة ماحصلتش، ووشك حلو» ومن أفلامه «صايع بحر، وعايز حقى، وحرامية فى كى جى تو، وشورت وفانلة وكاب، ورسالة إلى الوالى، وعنتر زمانه، ويا تحب يا تقب، والبيضة والحجر