إسبانيا تعود إلى طهران.. تحرك دبلوماسي لدعم مسار التهدئة
طهران .. أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن بلاده قررت إعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تهدف إلى الإسهام في جهود احتواء التصعيد والعمل على دعم فرص السلام في ظل التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأوضح ألباريس أنه وجه السفير الإسباني بالعودة إلى طهران واستئناف مهامه الدبلوماسية، مؤكدا أن مدريد تسعى للمشاركة في أي مساع دولية من شأنها دفع جهود السلام إلى الأمام، بما في ذلك العمل المباشر من داخل طهران.
وقف إطلاق النار خطوة إيجابية لكن لا يكفي
و اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن أي وقف لإطلاق النار يمثل تطورا إيجابيا، خاصة إذا كان يمهد الطريق نحو سلام دائم وعادل، مشددا على أن هذا الهدوء المؤقت لا ينبغي أن يغفل حجم الدمار والخسائر البشرية التي خلفتها المواجهات.
وأكد سانشيز أن بلاده ترفض تبرئة الأطراف التي ساهمت في إشعال الصراع بين طهران والولايات المتحدة، داعيا إلى التركيز على الحلول القائمة على الدبلوماسية واحترام القانون الدولي، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق استقرار حقيقي.
وفي المقابل، صعد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، من لهجته داعيا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة في مضيق هرمز من بينها وقف حركة الملاحة، كرد مباشر على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
وأشار رضائي إلى أن الرد يجب أن يكون قويا ورادعا، معتبرا أن ما يحدث يتطلب موقفاً حاسماً يمنع استمرار ما وصفه بالاعتداءات في المنطقة.