رئيس البرلمان الإيراني: وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان ومحور المقاومة بالكامل
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن لبنان ومحور المقاومة «جزء لا يتجزأ» من أي مقترح لوقف إطلاق النار.
وأوضح، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أعلن بشكل صريح وواضح أن لبنان مشمول ضمن هذا الاتفاق.
وأضاف قاليباف أن أي خروقات لوقف إطلاق النار ستقابل بتكلفة واضحة وردود قوية.
تصعيد ميداني وتباين في المواقف الدولية
شهد لبنان، أمس الأربعاء، أوسع هجوم إسرائيلي، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار مؤقت في إيران. وفي تناقض مع المواقف الإيرانية والباكستانية، أكدت إسرائيل أن الاتفاق لا يشمل لبنان.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر أمني إسرائيلي وجود تفاهمات أمريكية-إسرائيلية للفصل بين جبهتي إيران ولبنان، مشيرًا إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بوجود أكثر من 15 ألف عنصر لدى حزب الله.
في المقابل، توعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بمواصلة الغارات على لبنان دون توقف، مؤكدًا استمرار استهداف حزب الله واستغلال كل فرصة لتعزيز أمن شمال إسرائيل.
دعوات دولية لاحتواء التصعيد ووقف الانتهاكات
على الصعيد السياسي، أدانت باكستان بشدة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات للقانون الدولي.
كما طالبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بضرورة إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أكده أيضًا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الذي شدد على ضرورة شمول الاتفاق للبنان.
بدورها، أدانت تركيا الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة، محذرة من تداعياتها الإنسانية، ومؤكدة أن هذه العمليات تقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار، رغم اتفاق التهدئة المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي السياق ذاته، ندد وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو بالضربات الإسرائيلية، مطالبًا بأن يتضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لبنان.
أما الصين، فقد أعربت عن قلقها البالغ من التصعيد، داعية إلى احترام سيادة لبنان وضبط النفس، لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع.

