بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في ذكري ميلادة| من الإسكندرية إلى هوليوود.. كيف صنع عمر الشريف مجده العالمي؟

 عمر الشريف
عمر الشريف

تحل ذكرى ميلاد النجم العالمي عمر الشريف، أحد أبرز رموز السينما العربية والعالمية، الذي استطاع أن يشق طريقه من خشبة المسرح المدرسي إلى أضواء هوليوود، ليصبح اسما خالدا في تاريخ الفن، بفضل موهبته الاستثنائية وحضوره الآسر.

البداية.. شغف مبكر قاده للنجومية

ولد عمر الشريف، واسمه الحقيقي ميشيل ديمتري شلهوب، في 10 أبريل عام 1932، وبدأت علاقته بالفن منذ الصغر من خلال المسرح المدرسي، حيث ظهرت موهبته مبكرا وهو لم يتجاوز الثانية عشرة.

وخلال دراسته في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، جمعته الصداقة بالمخرج يوسف شاهين، الذي كان له دور محوري في اكتشافه فنيا، ليمنحه أولى بطولاته السينمائية أمام فاتن حمامة في فيلم «صراع في الوادي»، الذي شكل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرته.

 بوابة العالمية من «لورنس العرب»

شهدت مسيرة عمر الشريف تحولا كبيرا مع دخوله العالمية، بعد تعاونه مع المخرج البريطاني ديفيد لين، الذي اختاره للمشاركة في فيلم «لورنس العرب» عام 1962، وهو العمل الذي فتح له أبواب الشهرة الدولية.

وواصل نجاحه العالمي من خلال أفلام بارزة مثل «دكتور جيفاغو» و«الرولز رويس الصفراء»، ليصبح واحدا من أبرز النجوم العرب في السينما العالمية، ويحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في الغرب.

محطات فنية وجوائز عالمية

على مدار مسيرته، قدم عمر الشريف عشرات الأعمال السينمائية التي تنوعت بين العربية والعالمية، وحقق من خلالها نجاحات كبيرة، كما حصد العديد من الجوائز المرموقة، من بينها جوائز «جولدن جلوب» وترشيح لجائزة الأوسكار، إلى جانب تكريمات دولية تقديرا لمسيرته الفنية الطويلة.

 

رحل عمر الشريف في 10 يوليو 2015، لكن إرثه الفني لا يزال حاضرا بقوة، حيث يمثل نموذجا للفنان العربي الذي استطاع أن يتجاوز الحدود الجغرافية ويصل إلى العالمية، تاركا بصمة خالدة في تاريخ السينما لا تنسى.
 

تم نسخ الرابط