بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في ذكري رحيله..تعرف علي مسيرة الكوميديان الراحل سيد زيان

سيد زيان
سيد زيان

تحل اليوم، 13 أبريل، ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير سيد زيان، أحد أبرز نجوم المسرح والسينما في مصر، الذي رحل عن عالمنا عام 2016 بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاحات.

ميلاد سيد زيان و بداية مشواره 

وُلد سيد زيان في 17 أغسطس 1943 بحي الزيتون في القاهرة، وبدأ حياته بعيدًا عن الفن، حيث التحق بمدرسة الميكانيكا، ثم عمل في صيانة طائرات سلاح الطيران ، إلا أن شغفه بالتمثيل قاده إلى الانضمام لفرقة المسرح العسكري، ومنها كانت انطلاقته الأولى نحو عالم الفن.

كانت أولى خطواته الفنية مع فرقة الهواة برفقة الفنان عبد الغني ناصر، الذي منحه أول أدواره الكوميدية في مسرحية «إعلان جواز». ثم لفت أنظار المخرج نور الدمرداش، الذي أسند إليه دورًا في مسرحية «حركة واحدة أضيعك».

أنطلاقة سيد زيان في المسرح 

وجاءت انطلاقته الحقيقية من خلال مشاركته في المسرحية الشهيرة «سيدتي الجميلة»، حيث وقف أمام النجمين فؤاد المهندس وشويكار في ستينيات القرن الماضي، ليبدأ بعدها رحلة تألقه على خشبة المسرح، متنقلًا بين فرقة الفنانين المتحدين وفرقة الريحاني، التي قضى بها نحو تسع سنوات.

ادوار سيد زيان في السينما 

رغم قلة بطولاته المطلقة في السينما، حيث شارك في ثلاثة أفلام فقط، هي «دورية نص الليل» و«حظ من السماء» و«كيف تسرق مليونيرًا»، إلا أنه ترك بصمة واضحة من خلال أدوار مميزة في عدد من الأفلام المهمة.

فقد شارك في فيلم «المتسول» أمام عادل إمام، و«وكالة البلح» أمام نادية الجندي، و«البيه البواب» أمام أحمد زكي، كما ظهر في «أريد حلًا» مع فاتن حمامة، و«الجراج» مع نجلاء فتحي، إضافة إلى «أبناء الصمت».

ومن أبرز شخصياته السينمائية: «خليل الغبي» في «المتسول»، و«المستكاوي» في «البيه البواب»، و«حلومة الجحش» في «وكالة البلح».

ادوار سيد زيان في الدراما 

ترك سيد زيان حضورًا مميزًا على الشاشة الصغيرة، حيث قدم شخصية «القص» في مسلسل «المال والبنون»، و«درهم» في مسلسل «عمر بن عبد العزيز»، ونجح في ترسيخ حضوره كممثل يجمع بين الكوميديا وخفة الظل والأداء الدرامي.
 

مرض و وفاة سيد زيان 

في عام 2003، تعرض لوعكة صحية شديدة إثر إصابته بجلطة في المخ، تسببت في إصابته بشلل نصفي، ليبتعد بعدها عن الساحة الفنية. وظل يعاني مع المرض لسنوات، حتى رحل في 13 أبريل 2016، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا لا يُنسى.

تم نسخ الرابط