بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الوقود وغلاء الأعلاف يرفعان أسعار الفسيخ والرنجة 30% في شم النسيم 2026

الرنجة
الرنجة

شهدت الأسواق المصرية خلال موسم شم النسيم 2026 ارتفاعا حادا وغير مسبوق في أسعار الأسماك المملحة، خاصة الفسيخ والرنجة، وهو ما أثار نقاشا واسعا بين المستهلكين والتجار.

 

وبعد أن بلغ سعر كيلو الفسيخ قرابة 700 جنيه، تصاعدت التساؤلات حول العوامل الفعلية التي تقف خلف هذا الارتفاع المفاجئ، وهل هو مجرد موجة عابرة أم سيستمر خلال المواسم القادمة.
 

أوضح محمد عبد الحليم، عضو شعبة الأسماك بالغرفة التجارية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السبب الأساسي لارتفاع أسعار الفسيخ والرنجة هذا العام يعود إلى زيادة أسعار الوقود.
 

وأكد أن تأثير هذه الزيادة لم يقتصر على تكاليف نقل الأسماك من المزارع إلى الأسواق، بل طال جميع مراحل الإنتاج، مما انعكس بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يتحمله المستهلك.
 

ولفت إلى أن تكاليف الوقود أصبحت عنصرا رئيسيا في تحديد أسعار السلع الغذائية، وبشكل خاص المنتجات التي تحتاج إلى نقل وتخزين لفترات ممتدة كالفسيخ، الأمر الذي تسبب في قفزة سعرية بلغت نحو 30% قبل بداية موسم شم النسيم.
 

ذكر عبد الحليم، أن الفسيخ يصنع أساسا من أسماك البوري المستزرعة، والتي ترتبط تكلفتها ارتباطا مباشرا بارتفاع أسعار الأعلاف ومستلزمات التربية في المزارع، ونتيجة لزيادة مصروفات الإنتاج، يلجأ المنتجون إلى رفع الأسعار لتغطية الفارق وضمان ربح مقبول.
 

يعكس هذا الارتفاع الملحوظ مجموعة من التكاليف المتراكمة التي تبدأ من المزرعة وتمتد حتى تصل إلى بائع التجزئة، وهو ما يجعل السعر النهائي أعلى بكثير مقارنة بالمواسم الماضية.
 

على الرغم من الارتفاعات القياسية في الأسعار، يشهد هذا الموسم إقبالا ملحوظا من المواطنين على شراء الفسيخ والرنجة، لا سيما مع تزامنه مع موسم الأعياد، الأمر الذي انعكس على حركة البيع ونشاط التجار بشكل إيجابي.

 

إضافة إلى ذلك، فإن العادة المتوارثة المرتبطة بتناول هذه الأطعمة خلال شم النسيم تبقي الطلب عليها قائما حتى في ظل غلاء الأسعار.


 

وتظهر أزمة غلاء الفسيخ والرنجة في 2026 نتيجة لتقاطع عدد من العوامل الاقتصادية، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج والاستزراع السمكي.

تم نسخ الرابط