الطيران الأروبي: تعليق وتخفيض رحلات بعض الشركات الخليجية في ظل هدنة غير مستقرة
يشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط حالة من الحذر والترقب، مع استمرار محاولات العودة التدريجية للتشغيل مقابل بعض التعليق لل حلات أو خفض الرحلات، في ظل الهدنة غير المستقرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم متابعة حركة الطيران وتعافيها بشكل متباين بين الشركات، فإن استمرار القيود المرتبطة بسلامة المجال الجوي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود، ما زال يشكل عائقًا أمام الوصول إلى معدلات التشغيل الطبيعية بالكامل.
استمرار التحذيرات الأوروبية
قامت وكالة سلامة الطيران الأوروبية بتمديد توصياتها الخاصة بتجنب الطيران فوق أجزاء من الشرق الأوسط والخليج حتى 24 أبريل، وهو ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين لدى شركات الطيران الأجنبية، ويجعل عودة التشغيل الكامل مرهونة بتحسن الأوضاع الأمنية بعد هذا التاريخ.
ويتضح تباين ملحوظ في أداء شركات الطيران الخليجية وتشير التقارير إلى اختلاف ملحوظ في أداء الناقلات الجوية بالمنطقة
حركة طيران الشركات الخليجية
في الإمارات، تواصل "طيران الإمارات" و"العربية للطيران" تشغيل رحلاتها ولكن بقدرات مخفضة وفقًا للتصاريح المعتمدة.
في دبي، تم فرض قيود على تشغيل شركات الطيران الأجنبية، بحيث لا يتجاوز عدد الرحلات رحلة واحدة يوميًا خلال الفترة من 20 أبريل إلى 31 مايو.
في قطر، سجلت "الخطوط الجوية القطرية" نشاطًا ملحوظًا بوصولها إلى أعلى معدل تشغيل منذ بداية الأزمة، بعد تنفيذ 274 رحلة في يوم واحد.
في الكويت، لا يزال المجال الجوي مغلقًا بشكل رسمي منذ 28 فبراير، مع تأكيدات من هيئة الطيران المدني بعدم صحة أنباء إعادة فتحه.
أما "طيران الجزيرة"، فقد نقلت أكثر من 73,655 مسافرًا عبر مراكز تشغيل بديلة في السعودية ومصر، مع تأكيد استعدادها للعودة فور إعادة فتح الأجواء الكويتية.