مع إشراقة الصباح.. أدعية جامعة للسكينة وتيسير الرزق وبداية يوم مطمئن
يتزايد اهتمام الكثيرين بالبحث عن أدعية الفجر المكتوبة، لما تحمله هذه اللحظات من روحانية خاصة مع انبلاج الصباح، حيث يحرص المسلم على افتتاح يومه بذكر الله والدعاء، طلبًا للطمأنينة وتيسير الأمور واتساع الرزق، مستفيدًا من فضل هذا الوقت الذي يُعد من أوقات رجاء الإجابة.
دعاء الفجر لتفريج الكرب وتيسير الأمور
يمكن للمسلم أن يناجي ربه بعد أداء صلاة الفجر بصيغ متعددة، من بينها:
اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل كرب سعة، ويسر لنا شؤوننا، وتولَّ تدبيرها عنا، فإننا نعجز عن تدبيرها، يا مفرّج الشدائد وكاشف الكروب، يا مجيب دعوة المضطر، نسألك رحمة تغنينا عمن سواك.
أدعية لقضاء الحاجات وتبدد القلق
ومن الأدعية التي يرددها الكثيرون مع بداية يومهم: اللهم إني أرجو رحمتك، فلا تتركني لنفسي لحظة، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.
اللهم لك الحمد، أنت الواحد المنّان، خالق السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم.
يا ودود، يا ذا العرش العظيم، يا فعالًا لما تريد، أغثني وأعنّي.
اللهم إني أعوذ بك من الحزن والعجز، ومن الكسل والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم اصرف عني البلاء، وأبعد عني الشقاء، واحفظني من سوء القضاء.
أدعية للفرج وزوال الضيق
ومن الكلمات التي يستحب ترديدها طلبًا للراحة والفرج: اللهم اجعل لنا من كل هم انفراجًا، ومن كل عسر يسرًا، وبارك لنا في أيامنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم لقائك.
اللهم يا كاشف الغم، ومجيب دعوة الملهوف، أزل عني ما أثقل قلبي، واكتب لي الفرج القريب.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، نسألك اللهم أن ترفع عنا وعن سائر المسلمين كل كرب وحزن.