قطر: رفض لغة التهديد والدعوة إلى حل إقليمي لأزمة مضيق هرمز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يتم في إطار إقليمي وبمشاركة الدول المطلة عليه والمعتمدة على ممره الحيوي.
وأوضح الأنصاري في تصريحات صحفية ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن الأولوية الحالية تنصب على تثبيت هذا التهدئة وتعزيز الاستقرار. كما أشار إلى أن جميع الأزمات يمكن حلها عبر الحوار، معربًا عن دعم قطر لجهود لبنان الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء النزاع هناك.
استقرار الملاحة وأهمية الحل المستدام
وأشار الأنصاري إلى أنه لم تكن هناك مشكلات في إدارة مضيق هرمز، محذرًا من أن تداعيات إغلاقه لا تقتصر على أسواق الطاقة فقط، بل تمتد لتشمل آثارًا أوسع على المستوى الدولي.
وأضاف أن الوضع في المضيق يُعد طارئًا، ما يستدعي تكاتف الجهود للوصول إلى حل مستدام، مؤكدًا في الوقت ذاته قدرة اقتصاد دولة قطر ودول المنطقة على الصمود رغم التحديات الحالية.
رفض التهديدات وتعزيز التنسيق الإقليمي
وشدد الأنصاري على أن لغة التهديد غير مقبولة، وأن قطر تتعامل مع أي تهديدات بما يضمن أمنها وسلامتها. كما أشار إلى استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف بشأن التطورات في لبنان، بما في ذلك الأطراف المعنية داخل البلاد.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يجوز لأي طرف تهديد أمن مضيق هرمز، مشددًا على ضرورة عدم فرض شروط مسبقة لإعادة فتحه، مع استمرار التواصل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لاحتواء التداعيات السلبية وضمان استقرار الملاحة في المضيق.

