بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء؟.. خبير يجيب

الدكتور رؤوف رشدي
الدكتور رؤوف رشدي أستاذ النساء والتوليد وخبير العقم والحقن ا

أكد الدكتور رؤوف رشدي أستاذ النساء والتوليد وخبير العقم والحقن المجهري، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يقترب من مرحلة غير مسبوقة، حيث أصبحت الأنظمة الحديثة قادرة على تحليل وفهم مشاعر الإنسان بشكل متقدم، بل ومحاكاتها أيضاً.
 

وأوضح أن هناك دراسات حديثة تشير إلى إمكانية إطلاق مفهوم جديد يُعرف باسم “ناقلات المشاعر”، وهو نوع من البرامج القادرة على ترجمة البيانات التي يقدمها المستخدم إلى استجابات عاطفية تحاكي الواقع البشري.


برامج تحاكي الإحساس الإنساني
 

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج قلبك مع جمال شعبان، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، أشار رشدي إلى أن هذه البرامج تمثل نقلة نوعية، حيث تعتمد على إدخال معلومات شخصية ليقوم النظام بتحليلها وتحويلها إلى “مشاعر رقمية” تعكس الحالة النفسية للمستخدم.
 

وأضاف أن هذا التطور يفتح الباب أمام تطبيقات واسعة، سواء في المجال الطبي أو النفسي، أو حتى في تحسين تجربة المستخدم مع التكنولوجيا بشكل عام.
 

قراءة دقيقة لملامح الوجه
 

وأشار إلى أن الجيل الجديد من هذه التقنيات يعتمد على تحليل ملامح الوجه بدقة فائقة، حيث يستطيع البرنامج قراءة أكثر من نصف مليار نقطة في الوجه البشري، ما يمكّنه من التمييز بين التعبيرات الحقيقية والمصطنعة.
 

وأكد أن هذه القدرة تمنح الذكاء الاصطناعي ميزة غير مسبوقة في فهم السلوك الإنساني، خاصة مع تزايد التفاعل اليومي بين البشر والتكنولوجيا.


هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل الأطباء؟


وفيما يتعلق بتأثير هذه التطورات على القطاع الطبي، أوضح رشدي أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مساعدة للطبيب، ولن يتمكن من استبداله بشكل كامل، خاصة في التخصصات التي تتطلب تفاعلاً إنسانياً مباشراً.


ومع ذلك، أشار إلى أن بعض الوظائف الطبية، خاصة المرتبطة بتحليل الأشعة والأنسجة، قد تتأثر بشكل كبير، مع احتمالية أن تحل الأنظمة الذكية محل العنصر البشري في هذه المجالات.
 

مستقبل يحمل تحولات جذرية
 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً هائلاً في قدرات الذكاء الاصطناعي، ما جعله يمتلك كماً ضخماً من البيانات حول سلوك الإنسان، قد يفوق في بعض الأحيان ما يمتلكه الأطباء من معرفة تقليدية.
 

وأشار إلى أن المستقبل القريب قد يحمل اكتشافات غير متوقعة، في ظل هذا التسارع التكنولوجي، ما يفرض ضرورة الاستعداد للتكيف مع واقع جديد تقوده الأنظمة الذكية.

تم نسخ الرابط