نفحات صباح الجمعة.. أدعية مستحبة تشرح الصدر وتعين على تجاوز الهموم
يحرص المسلمون مع إشراقة صباح يوم الجمعة على الإكثار من الدعاء والذكر، لما لهذا التوقيت من مكانة خاصة، إذ ترجى فيه الاستجابة وتتنزل فيه الرحمات.
وقد ورد عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من صلاة الصبح قال: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً متقبلًا»، وهو دعاء يجمع خير الدنيا والآخرة.
ويستحب للمسلم أن يؤدي صلاة الفجر جماعة في هذا اليوم المبارك، وأن يُكثر من التضرع إلى الله، مستحضرًا ما رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ حثّ على المسارعة بالأعمال الصالحة قبل حلول الفتن، التي قد تقلب الأحوال سريعًا.
ومن الأدعية التي يُرددها المسلمون في فجر الجمعة طلبًا للسكينة وتفريج الكروب: اللهم في هذا اليوم المبارك نسألك مغفرة الذنوب، وستْر العيوب، ورحمةً تشمل ضعفنا، واستجابةً لدعائنا.
اللهم عافنا في أبداننا وأسماعنا وأبصارنا، وامنحنا صحة في الإيمان، وصفاء في الأخلاق، ونجاحًا يعقبه توفيق.
اللهم اجعل لنا نصيبًا من كل خير، واصرف عنا كل سوء، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا.
كما يستحب الإكثار من التسبيح، ومنه: «سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»، لما فيه من تعظيم لله وطلب للبركة.
ومن الأدعية الجامعة أيضًا اللهم إنا نسألك في فجر هذا اليوم إيمانًا صادقًا، وقلبًا خاشعًا، ورزقًا واسعًا، وطمأنينةً تملأ نفوسنا، وراحةً تزيل عنا الضيق.
ربنا اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات، وأجرنا من عذاب النار، واكتب لنا الخير حيث كان.
ويؤكد العلماء أن وقت السحر، قبل طلوع الفجر، من أعظم الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، حيث يتفضل الله سبحانه على عباده بالمغفرة لمن استغفر، والعطاء لمن سأله، وهو ما يدعو إلى اغتنام هذه اللحظات بالدعاء والذكر.
ويتميز يوم الجمعة بخصوصية كبيرة في حياة المسلمين، فهو يوم اجتماع وعبادة، تُستحب فيه كثرة الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، وقراءة القرآن، مع تحري ساعة الإجابة التي يُرجى فيها قبول الدعاء.
ومن الأدعية المأثورة في هذا اليوم
اللهم يا رب السماوات والأرض، تقبل توبتنا، واغفر خطايانا، وارحم ضعفنا، واجعل لنا من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، واهدنا إلى ما تحب وترضى.