«المصريين الأحرار»: سيناء تحررت بدماء الشهداء وتُبنى بإرادة مصرية صلبة
في ذكرى استعادة الأرض والسيادة، يتقدم الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، بتهنئة قلبية إلى القيادة السياسية وحماة الوطن من رجال الجيش والشرطة والشعب الأبيّ.
يوم تحرير سيناء
وأشار إلى أن يوم تحرير سيناء ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو الملحمة التي اختزلت روح الأمة المصرية في التمسك بحقها، وصون كرامتها، وتقديم أغلى التضحيات في سبيل رفعة الوطن.
وشدد الحزب على أن استعادة سيناء لم تكن الفصل الختامي للصراع، بل كانت استهلالاً لمعركة وجودية أكثر تعقيداً، حيث تصدت الدولة المصرية لأشرس محاولات قوى الإرهاب لفصل هذه الأرض المقدسة عن جسد الوطن.
ومن رحم هذا التحدي، خاضت مصر بمثلث صمودها “الجيش، الشرطة، والشعب”ملحمة فاصلة لاجتثاث جذور التطرف، مضحيةً بصفوة أبنائها الذين خلدوا بدمائهم الزكية فصلاً جديداً من الكرامة في الوجدان المصري.
معركة البناء الكبرى
وأكد الحزب أن اجتثاث الإرهاب لم يكن إلا تمهيداً "معركة البناء الكبرى"حيث انطلقت الدولة المصرية في ملحمة تنموية شاملة، استهدفت تغيير وجه الحياة في سيناء عبر استثمارات ضخمة ومشروعات قومية غير مسبوقة.
لم تكتفِ هذه الجهود بربط سيناء جغرافياً بالوادي والدلتا فحسب، بل أعادت رسم الخريطة الاقتصادية والعمرانية لأرض الفيروز، مرسيةً قواعد صلبة للاستقرار والتنمية المستدامة.
ويضيف الحزب أن سيناء اليوم تشهد تنمية حقيقية على أرض الواقع، في البنية التحتية وشبكات الطرق ومشروعات المياه والزراعة والتجمعات السكنية، بما يعكس إرادة دولة ماضية بثبات نحو المستقبل، ويؤكد أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا تضحيات الشهداء وجهود أبناء مصر الذين واصلوا العمل في أصعب الظروف.
وفي هذا السياق، يشير الحزب إلى أن أبواق الخيانة لم تتوقف عن بث الشائعات ومحاولات التشكيك في حجم الإنجازات وواقع التنمية، عبر ادعاءات مغرضة تستهدف النيل من نجاحات الدولة؛ غير أن هذه المحاولات تصطدم بحقائق راسخة على الأرض، حيث تشهد سيناء، أرض الفيروز، طفرة تنموية غير مسبوقة تؤكد زيف تلك الادعاءات.
ويؤكد الحزب أن أعظم رد عملي على حملات الإفك والتشويه يتمثل فيما تحقق من إنجازات كبرى، لا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي الجهود العملاقة التي ربطت سيناء بكافة روافد الدولة من خلال شبكة متطورة من الطرق والأنفاق والمشروعات الاستراتيجية، بما يعزز من تكاملها مع باقي أنحاء الجمهورية.
ويضيف أن قوى الشر كانت تسعى لتحويل سيناء إلى ملاذ آمن لتنفيذ مخططاتها الإرهابية، مستغلة طبيعتها الجغرافية، إلا أن الدولة المصرية نجحت في تحويلها من بوابة لاختراق الأمن إلى خط دفاع متقدم وبوابة للصد والحماية والتنمية، في مشهد يجسد الفارق بين الأمس واليوم.
ويجدد حزب المصريين الأحرار دعمه الكامل للقيادة السياسية في استكمال مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا أن الحفاظ على سيناء مسؤولية وطنية ممتدة، وأن تعميرها هو الضمان الحقيقي لصونها وترسيخ أمنها واستقرارها.
حفظ الله مصر، وحمى أرضها، وخلّد ذكرى شهدائها، وأبقى رايتها عالية بإرادة شعبها.


