مفتي الجمهورية: المهارات الحديثة هي عملة المستقبل وربط التعليم بسوق العمل ضرورة حتمية
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن قطاع التعليم يمر بتحولات متسارعة تفرض ضرورة التطوير المستمر لمواكبة المتغيرات العالمية، مشدداً على أن إتقان الجدارات والمهارات الحديثة يمثل "عملة المستقبل" في ظل التبدل الجذري لطبيعة الوظائف دولياً.
جسور عبر الحدود
وأوضح المفتي أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز اكتساب تخصصات نوعية تفرضها التكنولوجيا الحديثة، مثل البرمجة وتحليل البيانات، لضمان إعداد خريج قادر على المنافسة في بيئات عمل متطورة، وتقليل الفجوة بين المناهج الأكاديمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن التركيز على مفهوم "المؤهلات المصغرة" يواكب التحولات الدولية ويعزز التنافسية العالمية للأفراد، مؤكداً أن تمكين الشباب من مهارات دقيقة يسهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وتحقيق التنمية وعمارة الأرض، وهي مقاصد تتوافق مع القيم الدينية الداعية للعلم والتطوير.
وفي ختام كلمته، لفت مفتي الجمهورية إلى أهمية الانفتاح على التجارب العالمية الناجحة في منظومات التعليم، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، معتبراً أن تمكين الشباب من أدوات العصر هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.
جاء ذلك خلال مشاركة فضيلته في فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتماد، الذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد تحت عنوان "المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات.. جسور عبر الحدود".