ترامب يتمسك بالضغط الأقصى ويرفض أنصاف الحلول مع طهران
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدا للتكهنات حول إمكانية قبول تسوية جزئية مع طهران، معلنا تمسكة بنهج التشدد حيال الملف الإيراني المثير للجدل، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
العرض الإيراني.. تجميد مقابل تخفيف.. وترامب يرفض
كشفت تقارير إعلامية عن كواليس عرض تقدمت به طهران في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي مع ترامب، ويتضمن المقترح تقليص مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 50%، وفي المقابل رفع كامل وشامل للعقوبات الاقتصادية التي تخنق مفاصل الدولة الإيرانية، حيث تسعى طهران محاولة إحياء روح اتفاق 2015 بآليات جديدة تلائم المرحلة الراهنة.
ولم يتردد الرئيس ترامب في رد المقترح الإيراني معتبرا إياه غير ذي جدوى استراتيجيا، مؤكدا أن تقليص المخزون لا يمنع طهران من العودة للتصنيع مستقبلا، مصرا على أن التنازلات يجب أن تكون شاملة، لتشمل النفوذ الإقليمي وبرنامج الصواريخ البالستية، وليس النووي فحسب.
وأكد ترامب أن طهران تسعى لتحقيق رغبتها في انتزاع اتفاق طويل الأمد يضمن الإغلاق الكامل وليس مجرد التقليص الجزئي.
بين صمت طهران وشروط الضمانات
وفي المقابل، لزمت السلطات الإيرانية الصمت الرسمي حيال هذا الرفض، إلا أن نهجها الدبلوماسي يظل ثابتا خلف الكواليس، حيث تشترط طهران لا تراجع عن المكتسبات النووية دون إنهاء ملموس للحصار المالي.
و تطلب إيران ضمانات سيادية تمنع أي إدارة أمريكية مستقبلية من التنصل من الاتفاق، كما حدث في عام 2018.