بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في حوار لبلدنا اليوم

مدير عام التعاون الزراعي بالدقهلية: موسم القمح مبشِّر.. وتسهيلات كبيرة للمزارعين

مدير عام التعاون
مدير عام التعاون الزراعي بالدقهليه لبلدنا اليوم

مع انطلاق موسم حصاد القمح، تواصل الأجهزة التنفيذية والزراعية بمحافظة الدقهلية جهودها المكثفة لدعم المزارعين، وضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة. وفي هذا الإطار، أجرت «بلدنا اليوم» حوارًا مع مدير عام التعاون الزراعي بالدقهلية، للحديث عن الاستعدادات للموسم الحالي، وأبرز التحديات والجهود المبذولة.

 

في البداية.. كيف ترى موسم القمح هذا العام في الدقهلية؟
الموسم مبشِّر للغاية، خاصةً مع التزام المزارعين بالتوصيات الفنية، وتوفير مستلزمات الإنتاج في التوقيت المناسب، وهو ما انعكس على جودة المحصول وزيادة الإنتاجية.


ما أبرز استعدادات التعاون الزراعي للموسم؟
تم رفع درجة الاستعداد داخل الجمعيات الزراعية، مع توفير الأسمدة والتقاوي المعتمدة، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لتيسير عمليات الحصاد والتوريد، وتذليل أي عقبات أمام المزارعين.


ماذا عن منظومة توريد القمح هذا العام؟
هناك متابعة يومية لمنظومة التوريد، مع توفير نقاط تجميع وشون وصوامع قريبة من المزارعين، بهدف تسهيل عملية التسليم وتقليل الفاقد، مع الالتزام بالأسعار التي أعلنتها الدولة؛ لتشجيع التوريد.


كيف تضمنون وصول الدعم إلى مستحقيه من المزارعين؟
يتم ذلك من خلال الحيازات الزراعية المسجلة، والمتابعة الميدانية المستمرة؛ لضمان وصول مستلزمات الإنتاج والدعم إلى الفلاحين المستحقين دون أي تلاعب.


هل هناك حملات توعية للمزارعين خلال الموسم؟
بالفعل، يتم تنفيذ ندوات إرشادية مستمرة بالتعاون مع الإرشاد الزراعي؛ لتوعية المزارعين بأفضل طرق الحصاد والتخزين، بما يسهم في تقليل الفاقد والحفاظ على جودة المحصول.


ما أبرز التحديات التي واجهت الموسم؟
تُعدّ التغيرات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج من أبرز التحديات، لكن بفضل التنسيق بين الجهات المختلفة، تم التعامل معها بشكل جيد دون تأثير كبير في الإنتاج.


ما دور التعاون الزراعي في دعم صغار المزارعين خلال الموسم؟
نحرص على تقديم جميع التسهيلات لصغار المزارعين، سواء في صرف الأسمدة، أو تقديم الدعم الفني، أو تسهيل إجراءات التوريد؛ لضمان تحقيق أقصى استفادة لهم من المحصول.


ما توقعاتكم لكميات التوريد هذا العام؟
نتوقع زيادة ملحوظة في كميات التوريد مقارنةً بالعام الماضي، في ظل الحوافز التي تقدمها الدولة، ووعي المزارعين بأهمية توريد القمح لدعم الأمن الغذائي.


كلمة أخيرة للمزارعين؟
نوجّه الشكر للفلاحين على جهودهم، وندعوهم إلى الالتزام بالتوريد عبر القنوات الرسمية، والاستفادة من التسهيلات المقدمة؛ لتحقيق أفضل عائد لهم، ودعم الاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط