وصايا دار الإفتاء المصرية للحجاج: كيف تفوز بأجر الحج المبرور؟
تزامناً مع الأيام السبع الفاصلة عن انطلاق رحلة العمر، وفي وقت تبدأ فيه قلوب حجاج بيت الله الحرام بالتعلق غطاء الكعبة استعداداً لمناسك عام 1447هـ؛ نبدأ معكم سلسلة توعوية يومية مكثفة، غايتها تيسير الفريضة وتقديم العون الفقهي لكل حاج.
فريضة الحج
في نداء إيماني لضيوف الرحمن، وجهت دار الإفتاء المصرية دعوة غالية لكل من شد الرحال لأداء فريضة الحج، مؤكدة أن عتبة القبول تبدأ من صدق التوبة وإخلاص النية لله عز وجل.
ودعت الدار الحجيج إلى اغتنام هذه الفرصة لفتح صفحة بيضاء مع الخالق، سائلين إياه مغفرة ما مضى، وعازمين على عهد جديد من الطاعة والالتزام؛ فإخلاص القصد هو جوهر العبادة ومفتاح قبول العمل.
دار الإفتاء المصرية
وضحت دار الإفتاء المصرية أن أولى خطوات الإخلاص في الحج هي الإنفاق من المال الطيب المشرو ع.
فمن أراد القبول فليتحر حلال ماله، لأن النفقة غير الحلال تؤثر سلباً على صحة الثواب والقبول، فالله طيب لا يتقبل من عباده إلا كل طيب، والمال الحلال هو البركة .
كما نبهت الحجيج إلى أن الإنفاق من كسب مشروع ليس مجرد إجراء، بل هو جوهر العبادة الذي يضمن للحاج أن يكون حجه مبروراً وسعيه مشكوراً..
وجهت دار الإفتاء المصرية حزمة من النصائح الذهبية والتوجيهات الفقهية والتربوية لحجاج بيت الله الحرام، لتكون لهم عوناً على تمام العبادة وقبول العمل، وجاءت كالتالي:
التوبة وتجديد العهد: على كل حاج أن يخلص التوبة لله، ويسأله غفران ما مضى، ليبدأ عهداً جديداً مع ربه بصلحٍ صادق لا نكث فيه.
النفقة الطيبة: من أسمى علامات الإخلاص إعداد نفقة الحج من حلال المال وأطيب الكسب؛ فالله طيب لا يقبل إلا طيباً، والمال الحرام قد يحجب القبول.
رد المظالم والحقوق: قبل الانطلاق، يجب تطهير النفس برد المظالم لأصحابها، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، واسترضاء الجيران والإخوان، طلباً لصفاء النفس وصفح الخالق.