بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«المصريين الأحرار» يُدين إرهاب مالي ويؤكد: التجربة المصرية هي الركيزة الأساسية للمواجهة الشاملة

بلدنا اليوم

يتابع حزب «المصريين الأحرار»، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، ببالغ الإدانة والاستنكار، الهجمات الإرهابية الغاشمة التي استهدفت جمهورية مالي، مؤكداً أنها تمثل محاولة يائسة من قوى العنف المنظم لزعزعة كيان الدولة الوطنية، وإعادة إنتاج الفوضى لتقويض مساعي الاستقرار والتنمية.
 

مخطط إرهابي متواصل 

 

ويشدد الحزب على أن اعتداءات مالي ليست مجرد أحداث عارضة، بل هي حلقة في مخطط إرهابي متواصل يسعى لفرض النفوذ عبر استهداف المناطق الهشة أمنياً. 

 

وتعتمد هذه الجماعات في بقائها على شبكات تمويل عابرة للحدود وأيديولوجيات متطرفة لا تؤمن بالدولة الوطنية، بل تسعى لاستبدال منطق البناء والاستقرار بخراب الفوضى والهدم.

 

 

تعريف العلاقة بين الأمن والتنمية

وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أن النموذج المصري  بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي  يبرز دوره بوصفه تجربة متكاملة في إدارة معركة الوجود ضد الإرهاب؛ إذ لم تقتصر المواجهة على الحسم الأمني، رغم ضرورته، بل امتدت إلى بناء مقاربة شاملة تعيد تعريف العلاقة بين الأمن والتنمية، وتضع تجديد الخطاب الديني في صدارة أدوات المواجهة، باعتباره خط الدفاع الأول في معركة الفكر  والتنمية.

وتابع :"أدركت الدولة المصرية مبكرًا أن الإرهاب لا يُهزم بالسلاح وحده، بل كذلك عبر تجفيف منابعه، وقطع خطوط إمداده، ومواجهة سردياته الزائفة، وهو ما انعكس في سياسات متوازنة جمعت بين تثبيت أركان الدولة، والانطلاق في مسارات تنموية كبرى تعيد الأمل وتسد الفراغ الذي تتسلل منه قوى التطرف" .

ومن هذا المنطلق، يؤكد الحزب أن اللحظة الراهنة تفرض على المجتمع الدولي الانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى تبني استراتيجية جماعية حاسمة، تستند إلى تبادل المعلومات، وتنسيق الجهود، وتجفيف منابع التمويل، ومحاسبة الأطراف التي توفر الغطاء السياسي أو اللوجستي لتلك الجماعات.

كما يعرب الحزب عن تضامنه الكامل مع جمهورية مالي، حكومةً وشعبًا، في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، مؤكدًا أن أمن القارة الإفريقية كلٌّ لا يتجزأ، وأن استقرارها يمثل ركيزة أساسية في معادلة الأمن الدولي.

ويثمّن الحزب الدور المصري المتنامي في دعم الأشقاء داخل القارة الإفريقية، مؤكدًا أن مصر — بقيادتها الواعية — ستظل حاضرة في معركة الدفاع عن الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعوب، وترسيخ معادلة الاستقرار في مواجهة قوى لا تعرف إلا الخراب.

حفظ الله مصر، وحفظ شعوب الدول الإفريقية الشقيقة من شرور الإرهاب والتطرف.

تم نسخ الرابط