بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خامنئي: حماية القدرات النووية والصاروخية أولوية وطنية لإيران

المرشد الأعلى الإيراني،
المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي

أكد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، اليوم الخميس، أن الجمهورية الإسلامية ماضية في حماية قدراتها النووية والصاروخية، باعتبارها جزءًا من أصولها الوطنية، وذلك رغم مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق بشأن هذه الملفات.

بيان متلفز في ظل ظروف استثنائية


وجاءت تصريحات خامنئي ضمن بيان مكتوب تم بثه عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، في استمرار لنهج الخطابات المسجلة منذ إصابته في الهجوم الذي وقع في 28 فبراير الماضي، وأسفر عن مقتل والده، آية الله علي خامنئي، عن عمر ناهز 86 عامًا.

رؤية لمستقبل الخليج بدون تدخل خارجي


وأشار خامنئي في بيانه إلى أن مستقبل منطقة الخليج الفارسي سيكون أكثر إشراقًا دون وجود الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا المستقبل سيخدم شعوب المنطقة ويعزز رفاهها وتقدمها.
وأضاف أن دول الخليج الفارسي وخليج عمان يجمعها مصير مشترك، منتقدًا وجود القوى الأجنبية التي تأتي من مسافات بعيدة بدوافع وصفها بالجشع والعداء.

تصاعد التوترات في ظل هدنة هشة


تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا مستمرًا بين الولايات المتحدة وإيران، رغم وجود وقف إطلاق نار هش، خاصة فيما يتعلق بالمضيق الحيوي.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال حصارها إلى تقليص قدرة إيران على تصدير النفط، ما يهدد مصدرًا رئيسيًا لإيراداتها. في المقابل، أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والبنزين، مما شكّل ضغطًا على الإدارة الأمريكية، خصوصًا قبيل انتخابات التجديد النصفي، إضافة إلى تأثيره على حلفاء واشنطن في الخليج الذين يعتمدون على هذا الممر لتصدير الطاقة.

البرنامج النووي والصاروخي خارج نطاق التفاوض


وخلال كلمة ألقاها بمناسبة "يوم الخليج الفارسي"، شدد خامنئي على أن البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية لن يكونا محل مساومة أو تفاوض.

إجماع شعبي على حماية القدرات الوطنية


وأوضح أن نحو 90 مليون إيراني، داخل البلاد وخارجها، ينظرون إلى القدرات الوطنية—بما في ذلك التقدم العلمي والتكنولوجي من النانو والتكنولوجيا الحيوية إلى القدرات النووية والصاروخية—على أنها جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، مؤكدًا أنهم سيعملون على حمايتها كما يحمون سيادة بلادهم البرية والبحرية والجوية.

 

تم نسخ الرابط