المستشار الألماني يشدد على متانة التحالف العسكري مع واشنطن
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أهمية التحالف العسكري العابر للأطلسي مع الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارة تفقدية أجراها، اليوم الخميس، للجيش الألماني بهدف الاطلاع على مستوى جاهزية القوات البرية. وخلال الزيارة، تابع ميرتس تدريبات عسكرية في مدينة مونستر بولاية سكسونيا السفلى.
دور محوري لألمانيا في تعزيز قوة الناتو
أشاد ميرتس بالأداء الذي يقدمه الجيش الألماني، مشيرًا إلى أن ما يتم إنجازه في مونستر “ليس فقط مثيرًا للإعجاب، بل يمثل أيضًا إسهامًا أساسيًا لا غنى عنه في تعزيز قوة ووحدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)”. وأضاف أن هذه الجهود تتكامل مع أعمال مماثلة تُنفذ في مواقع استراتيجية أخرى داخل ألمانيا، بالتعاون مع الولايات المتحدة وشركاء الحلف.
تنسيق وثيق عبر ضفتي الأطلسي
وأوضح ميرتس أن التعاون العسكري القائم يتم “كتفًا إلى كتف” مع الحلفاء، مؤكدًا أن هذا التنسيق يعكس عمق الترابط بين أوروبا والولايات المتحدة، ويحقق منفعة متبادلة لجميع الأطراف.
وفي سياق متصل، اعتبر ميرتس زيارة القائد العام للقوات الأمريكية في أوروبا وأفريقيا إلى مدينة مونستر، أمس الأربعاء، مؤشرًا إيجابيًا على استمرار التنسيق والتعاون العسكري بين الجانبين.
حديث عن تقليص محتمل للقوات الأمريكية
ورغم تأكيده على أهمية التحالف، لم يتطرق ميرتس بشكل مفصل إلى ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دراسة احتمال تقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا، وهو القرار الذي أشار ترامب إلى أنه قد يُحسم قريبًا عبر منصته “تروث سوشيال”.
خلفية التوترات السياسية
يأتي هذا التطور في ظل توتر سياسي بين الجانبين، عقب انتقادات وجهها ترامب لميرتس بسبب تصريحات الأخير التي انتقد فيها الهجوم الأمريكي على إيران.

