«الحصان الرابح» للسياحة المصرية.. سانت كاترين تدخل مرحلة جديدة من التطوير
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء، في تصريحه الصحفي الأخير، أن مدينة سانت كاترين مرشحة بقوة لتكون “الحصان الرابح” للسياحة المصرية خلال الربع الأخير من عام 2026، تزامنًا مع الافتتاح التجريبي لمشروع “التجلي الأعظم” وبدء تشغيل مطار سانت كاترين، بالتوازي مع احتفالات أكتوبر.
تصاعد الاهتمام بمدينة سانت كاترين
وأوضح أن الاهتمام العالمي بالمدينة يتصاعد بشكل ملحوظ، خاصة من جانب عشاق السياحة الدينية والروحانية والثقافية، إلى جانب السياحة البيئية والاستشفائية، مشيرًا إلى أن سانت كاترين تضم مقومات فريدة، من بينها جبل موسى، ودير سانت كاترين، ومسار النبي موسى، ما يجعلها وجهة استثنائية للسياح من أوروبا وأفريقيا ودول أخرى.
أهمية التحرك المبكر للترويج لافتتاح المشروع والمطار
وشدد عبد اللطيف على أهمية التحرك المبكر للترويج لافتتاح المشروع والمطار، من خلال المشاركة في البورصات السياحية الدولية، وإطلاق حملات تسويقية موجهة للأسواق المستهدفة، مع تصميم برامج سياحية متكاملة تجمع بين الأنماط المختلفة للسياحة التي تتميز بها المدينة.
مقترح بتخفيض الرسوم لحاملي التأشيرات السياحية
وفي سياق متصل، دعا إلى إعادة النظر في رسوم عبور معبر طابا، مقترحًا تخفيضها للسائحين الحاصلين على تأشيرات سياحية ولديهم برامج مؤكدة داخل مصر، بما يسهم في جذب مزيد من الحركة السياحية، خاصة في ظل وجود برامج دولية تربط بين زيارة القدس وسانت كاترين ضمن مسارات الحج المسيحي.
ضرورة التمييز بين السائح والعابر
وأشار إلى ضرورة التمييز بين السائح الذي يقصد مصر كوجهة رئيسية ويضيف للاقتصاد من خلال الإقامة وزيارة المعالم، وبين العابرين لأغراض الترانزيت، لافتًا إلى أن بعض السائحين يدخلون عبر معبر طابا للاستمتاع بمقاصد سياحية متنوعة مثل شرم الشيخ وطابا ونويبع والبحر الأحمر، إلى جانب القاهرة والجيزة.
ضرورة تقييم رسوم عبور معبر طابا
وأضاف أن رسوم عبور المعبر، رغم ارتباطها بطبيعة الخدمات المقدمة وتنظيم العمل داخل منفذ دولي، يمكن إعادة تقييمها للفئات السياحية الجادة، خاصة مع ارتفاعها إلى نحو 120 دولارًا، بالإضافة إلى رسوم دخول محمية سانت كاترين التي بلغت 10 دولارات، ما يرفع إجمالي التكلفة إلى نحو 130 دولارًا قبل احتساب الإقامة أو التنقل.
مطار سانت كاترين
واختتم عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن تخفيف الأعباء المالية على السائحين القادمين ببرامج سياحية بصورة واضحة، سيساهم في زيادة أعداد الزائرين، وتعظيم الاستفادة من افتتاح مطار سانت كاترين ومشروع “التجلي الأعظم”، بما يدعم مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.