ما أعز من الولد إلا ولد الولد.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بدائرة مركز الصف - مديرية أمن الجيزة سقطت سيدة مسنة في قبضة رجال ، بعد تورطها في واقعة مأساوية أنهت خلالها حياة حفيدها الرضيع ، ومحاولتها التخلص من شقيقته بالأسلوب ذاته . ☐ تلقى رئيس مباحث مركز شرطة الصف إشارة تفيد بوصول طفل في عامه الأول إلى المستشفى مصابًا بآثار حقن غامضة في منطقة الصدر، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ للوقوف على ملابساته. ☐ وبسؤال أسرة الطفل، ادّعت الجدة أن حفيدها تعرض للدغة ثعبان، ولم تتجه الشبهات آنذاك نحو وجود بُعد جنائي، وجرى التعامل مع الواقعة باعتبارها حادثًا عرضيًا. ☐ غير أن المأساة تجددت بعد نحو شهر داخل الأسرة ذاتها، حين أُصيبت شقيقة الطفل المتوفى بأعراض مماثلة، ونُقلت إلى المستشفى حيث أُودعت العناية المركزة في حالة حرجة، فيما كررت الجدة روايتها نفسها عن لدغة الثعبان. ☐ أثارت الواقعتان المتشابهتان شكوك رجال المباحث، الذين كثّفوا تحرياتهم لكشف ملابسات الحادثين، وتبيّن من خلال الفحص وجمع المعلومات أن وراء الواقعتين شبهة جنائية، وأن الجدة هي المتورطة في إصابة حفيديها بحقنهما بمادة الكلور. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرّت بارتكاب الجريمة، واعترفت بأنها أنهت حياة حفيدها الأول وشرعت في التخلص من شقيقته، مستخدمةً حقنًا تحتوي على مادة الكلور. ☐ وكشفت المتهمة في اعترافاتها عن دافعها لارتكاب الجريمة، موضحةً أنها كانت ترغب في التخلص من زوجة نجلها بسبب خلافات مستمرة بينهما، وأنها سعت لإجبار نجلها على تطليقها من خلال إيذاء أطفالهما، على حد قولها. ☐ وتولّت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، في حين لا تزال الطفلة محجوزة بالعناية المركزة حتى اللحظة. ☐ "ما أعز من الولد إلا ولد الولد".. مقولة شعبية شهيرة تعبر عن شدة محبة الأجداد لأحفادهم، وتؤكدها دراسات بأن الأجداد مرتبطون عاطفياً بأحفادهم أكثر من أبنائهم. يُفسر ذلك بـ"التعاطف الوجداني"؛ حيث أظهرت صور أدمغة الجدات نشاطاً عالياً عند رؤية الأحفاد. يُعد الحفيد ثمرة الابن وزينة الحياة. • حقيقة علمية: دراسات أمريكية أثبتت أن مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف الوجداني (مشاعر الحب والإحساس) تنشط لدى الجدات عند رؤية الأحفاد، بينما تنشط مناطق "التعاطف المعرفي" (فهم المشاعر) عند رؤية الأبناء. • مكانة اجتماعية: يُدلل المثل على المكانة الخاصة لابن الابن لدى الجد والجدة، ويُنظر إليه كضرورة اجتماعية ومحبة فطرية. • دلالات أعمق: رغم المحبة الفطرية، يرى البعض أن محبة الأحفاد نابعة من محبة الأبناء، فمن عز ولدك أعززت ولده. • نفس المعنى عالمياً: المقولة تقابلها أمثال عالمية مثل المثل الأيرلندي: "الحب المثالي لا يأتي إلا مع أول حفيد". ☐ لم تكن حكايات الجدات هذه المرة عن الدفء والأمان، بل كانت مغمسة بـ "الكلور" والحقد الذي لم يرحم براءة الرضع، في واقعة تكشف كيف يمكن للخلافات الأسرية أن تتحول إلى جريمة مروعة. ☐ “رحمة”، الطفلة التي لم تتجاوز سنة وشهرين، باتت اليوم عنوانًا لمأساة تفوق الاحتمال، فهي لا تواجه ألم المرض والغرغرينا فحسب ، بل تواجه ذكريات الغدر الذي جاءها من أقرب الناس.. رحل شقيقها وبقيت هي تشهد على بشاعة جريمة ارتكبتها جدتها وعمتها تحت شعار "الانتقام من زوجة الابن"، لتتحول ساحة المنزل من مكان للعب إلى مسرح لجريمة قتل عمد بـ "حقن الكلور". ☐ بدأت خيوط الجريمة تتكشف بعدما أصيبت الطفلة رحمة، تبلغ من العمر عامًا واحدًا، بـ مركز الصف، بحالة إعياء شديدة، بعد أسابيع قليلة من وفاة شقيقها “رحيم” الذي فارق الحياة في ظروف غامضة ادعت فيها الأسرة تعرضه للدغة ثعبان. ☐ تكرار السيناريو أثار ريبة رجال المباحث، وبفضل العمل الدؤوب والتحريات المكثفة، واستشعارهم وجود شبهة جنائية في الحادث، والاشتباه في تورط الجدة والعمة، ألقي القبض عليهم، وبتضيق الخناق علي الجدة، اعترفت الجدة بارتكاب الحادث بمساعدة شقيقتها وابنتها. ☐ وخلال استجواب أمام رجال المباحث، أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية، أوضحت خلالها أن خلافاتها المستمرة مع زوجة ابنها كانت الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة، وأقرت بأنها كانت تسعى لإجبار ابنها على تطليق زوجته، لكنها لم تجد وسيلة لذلك، فقررت الانتقام بطريقة قاسية. ☐ وأضافت المتهمة أنها استهدفت الطفل الأول وقامت بحقنه بمادة الكلور، ما أدى إلى وفاته، دون أن يثير الأمر شكوك الأسرة في البداية، وبعد مرور فترة، كررت الجريمة مع شقيقته، معتقدة أن الواقعة ستمر دون اكتشاف. ☐ وقررت النيابة العامة بجنوب الجيزة الكلية حبس 3 متهمات في قتل رضيع بمركز الصف "الجدة وشقيقتها وعمة الطفل" 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامهن بقتل الصغير والشروع في قتل شقيقته بعد حقنهما بمواد قاتلة وادعاء تعرضهما للدغ ثعابين. ☐ كشفت التقارير الطبية الأولية لحادث الشروع في قتل الطفلة رحمة على يد جدتها وعمتها وخالة والدها ، وقتل شقيقها منذ عدة أسابيع بحقنة كلور، تفاصيل صادمة عن الحادث. ☐ وأفادت التقارير أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى وهي تعاني من قيء مراري مستمر منذ عدة أيام، مصحوبًا بآلام متقطعة في البطن، إلى جانب إصابتها بحالة إمساك استمرت لفترة ملحوظة. ☐ وأظهرت نتائج الفحص السريري شحوبًا واضحًا على وجه الطفلة، مع انتفاخ في البطن وصعوبة في التنفس، فيما رجح الأطباء وجود اشتباه في إصابتها بانسداد معوي حاد، ما استدعى تدخلًا جراحيًّا عاجلًا، حيث قام الأطباء باستئصال جزء من أمعائها. ☐ وكشفت التحاليل المعملية بمستشفى قصر العيني عن ارتفاع كبير في كرات الدم البيضاء، إلى جانب انخفاض ملحوظ في نسبة الهيموجلوبين، وهو ما يشير إلى احتمال تعرض الطفلة لمادة ملوثة داخل الجسم. ☐ الطفلة رحمة البالغة من العمر عامًا وشهرين تحتاج إلى عملية تنظيف يوميًا حيث تصاب بـ"غرغرينة" في المكان الذي تم استئصال المعدة منه ويتطلب الأمر معدة صناعية. ☐ وطلب قريب والدة الطفلة تدخل الجهات المسؤولة لنقل الطفلة إلى مستشفى الناس لإجراء الجراحة المطلوبة لها وإنقاذها رأفة بحالة والدتها التي أصيب بحالة انهيار شديدة بعد مقتل رضيعها واكتشاف الجريمة الشنعاء بحب طفليها من أسرة زوجها. ☐ فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. ☐ وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه ، ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .