البعثة الأثرية المصرية تكشف تفاصيل تمثال تل فرعون
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، اليوم السبت 2 مايو 2026، عن اكتشاف اثري جديد في محافظة الشرقية، ذلك في إطار استراتيجية للتعزيز الاكتشافات الأثرية في مصر.
موقع تل فرعون بمركز الحسينية
وأوضحت البعثة في بيان رسمي، أنه تم اكتشاف تمثال ضخم فاقدًا للجزء السفلي، الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني في موقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية.
الاكتشافات الأثرية المحورية
وأشارت البعثة ، إلى أن هذا الكشف اثري يعتبر من الاكتشافات الأثرية المحورية التي تبرز أوجه النشاط الديني والملكي في محافظة الشرقية، كما يساعد في تعزيز فهم طبيعية دور التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.
جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)
وأضافت البعثة، أن التمثال يتميز بضخامة الحجم ، حيث يبلغ وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويصل طوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.
وكانت المعلومات الأولية أوضحت أن التمثال قد تم نقله مكانه الأصلي في مدينة بر-رمسيس إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم "إيمت"، لاستخدامه داخل أحد المعابد الدينية، وهو ما يجسد الأهمية الدينية والتاريخية للموقع خلال العصور القديمة.