أزمة دبلوماسية: إسبانيا تصف احتجاز ناشطها بالقرصنة الدولية
وصفت الحكومة الإسبانية قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية باحتجاز ناشط من إسبانيا مشارك في أسطول الصمود المتجه لغزة بأنه إجراء فاقد الشرعية القانونية وتجاوز صارخ للأعراف الدولية، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية.
كما أكدت الخارجية الإسبانية أن عملية التوقيف لم تكن مبررة، خاصة وأنها استهدفت مدنيين في منطقة لا تخضع للسيادة الإسرائيلية.
التوقيف اختطاف خارج الصلاحيات القانونية
أوضح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن السيطرة على الناشط تمت في عرض المياه الدولية، مما ينفي عن الاحتلال أي ولاية قانونية لإتمام هذا الإجراء، مطالبا بإنهاء احتجازه القسري فورا، وضمان ترحيله الأمن والمباشر إلى الأراضي الإسبانية.
كما أبدت مدريد استياءها من انحراف سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن المسار المتوقع حيث كان من المفترض تأمين نقل الناشط رفقة زملائه إلى اليونان، إلا أن اقتياده إلى داخل تل أبيب يعد مخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وبناء عليه، اتخذت الخارجية الإسبانية خطوات دبلوماسية عاجلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث شملت استدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في مدريد لإبلاغه باحتجاج رسمي شديد اللهجة، بالإضافة إلى المطالبة بتفعيل الحماية القنصلية الكاملة للمواطن المحتجز وضمان سلامته الجسدية.
الاحتلال يخرق قوانين الملاحة الدولية
وسابقا، أحكمت البحرية الإسرائيلية قبضتها على قرابة 20 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية بالبحر المتوسط، معتقلة نحو 175 ناشطا كانوا في طريقهم لكسر حصار غزة.
كما أكدت الخارجية الإسرائيلية اقتياد المحتجزين وسفنهم إلى موانئها، لم تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بسلامتهم أو ظروف توقيفهم.