نهاية بؤر المخدرات بالفيوم وقنا.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: لا هوادة ولا تراجع ولا غفلة أو غفوة عن رصد ومتابعة ودحر كافة البؤر الإجرامية سواء كانت الجنائية او السياسية ، وفى نفس الوقت فتحت الداخلية أبواب التوبة على مصرعيه للاقلاع عن هذة الأنشطة التى تضر بالبلاد والمواطنيين على حد سواء ، ووفرت سبل العيش الكريم لمن يرغب منهم ، بل وزادت على ذلك بتوفير مهن تجلب على نزلاء مراكز الإصلاح مبالغ مالية شهرية تصل فى بعض الأحيان الى ستة آلاف جنيه تودع فى الامانات تحت تصرفهم لتسيلمها إلى ذويهم او صرفها فى مأكلهم خارج الواجبات الرسمية المقررة لهم داخل مراكز الإصلاح، بخلاف الرعاية الصحية والاجتماعية التى توفرها لهم . ☐ في ملحمة أمنية جديدة تعكس يقظة وزارة الداخلية في تطهير البلاد من بؤر الإجرام، نجحت القوات في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمافيا جلب وترويج المواد المخدرة والأسلحة النارية، أسفرت عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط ترسانة من الأسلحة والسموم، في مواجهات دامية شهدتها محافظتا الفيوم وقنا. ☐ البداية كانت برصد معلوماتي دقيق من قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، كشف عن تحركات مريبة لبؤر إجرامية تضم عناصر "شديدة الخطورة" تخصصت في جلب كميات هائلة من المواد المخدرة والأسلحة تمهيداً لإغراق المحافظات بها. وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأموريات مكبرة بمشاركة قطاع الأمن المركزي لمحاصرة تلك البؤر، وحال وصول القوات بادر المتهمون بإطلاق الأعيرة النارية، مما دفع القوات للتعامل معهم بجدية وحزم. ☐ وأسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع 4 عناصر من "عتاة الإجرام" الصادر بحقهم أحكام بالسجن المؤبد في قضايا قتل وسرقة بالإكراه، كما تمكنت القوات من شل حركة باقي عناصر البؤر الإجرامية وضبطهم. وبتفتيش الأوكار، عثر رجال الأمن على ترسانة أسلحة تضم 88 قطعة سلاح ناري "آلي وخرطوش"، وكميات ضخمة من الطلقات. ☐ المفاجأة الكبرى كانت في حجم المضبوطات من المواد المخدرة، حيث تم تحريز قرابة 600 كيلو جرام من "الحشيش، الهيدرو، الآيس، الهيروين، الكوكايين، والأفيون"، إضافة إلى آلاف الأقراص المخدرة، في صفقة قُدرت قيمتها المالية بنحو 97 مليون جنيه. ☐ وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، لتؤكد الداخلية مجدداً أنها "العين الساهرة" التي لا تنام عن حماية مقدرات الوطن وتطهيره من الخارجين عن القانون. ☐ تصديات ومجابهات ومجهودات تقوم بها وزارة الداخلية يوميآ فى كل المجالات لمنع الجريمة بكافة اشكالها وصورها لحماية شبابها وعمادها وخاصة فى مجال مكافحة المخدرات الطبيعة أو المخلقة أوالمصنعة ، حيث شعر اباطرة تجار المخدرات الذين وقعوا فى قبضة جهاز الشرطة أن المنابع جففت ، واستبدلوها بالمخدرات المخلقة أو المصنعة أو أعادة تدوير البعض الآخر مثل مخدر الحشيش . ☐ نص قانون المخدرات رقم ١٨٢ لسنة ١٩٦٠ وتعديلاته على العقوبات الآتية ( الاعدام فى حالة الجلب او التصدير او الزراعة او الاستخراج او التصنيع او الفصل او اعداد بقصد الاتجار وتهيئته مكان للتعاطى بمقابل مع الغرامة من مائة ألف الى خمسمائة الف والمصادرة وكذلك كل من شكل او ألف عصابة لهذا النشاط ولو كانت فى الخارج. ☐ كما شدد القانون حالات الاتجار بقصرها على الاعدام اذا اقترن بها ظرف مشدد مثل البيع امام الاندية والجامعات والمدارس او المعسكرات او السجون او الحدائق العامة او دور العبادة او الاحداث . او اذا ارغم أحد على تعاطى المخدرات بطريق الغش او التدليس. وقد أعطى قانون العقوبات للقاضى سلطة التخفيف فى حالات التعاطى حرصا على ظروفه الاجتماعية والأسرية ولتمهيد الطريق له بالاقلاع عن هذة الجريمة حفاظآ على نفسه واسرته ووطنه ليصبح عنصر فعال وليس عالة على المجتمع وذويه اخيرا . ☐ وبحسب بيانات حديثة صادرة عن قطاع مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، تم ضبط العديد من مصانع وورش تصنيع المخدرات خلال الأشهر الماضية، كان من أبرزها معامل سرية لصناعة مخدر الشابو والآيس والترامادول المغشوش، والتي تعمل في الخفاء باستخدام مواد كيميائية شديدة السمية.وغالبًا ما تكون تلك المصانع مرتبطة بشبكات إجرامية منظمة تمتلك تمويلاً ضخماً وتستهدف بشكل خاص فئة الشباب. ☐ ويكمن خطر هذه المواد المصنعة في كونها لا تخضع لأي معايير طبية أو علمية، مما يؤدي إلى إدمان سريع وتدمير مباشر للأجهزة العصبية والمناعية، فضلًا عن ارتفاع معدلات الجريمة والانتحار بين متعاطيها. ☐ كما أن تداول هذه الأنواع من المخدرات المصنعة يمثل تهديدًا خطيرًا على الأمن العام، في ظل ارتباطها بجرائم القتل والعنف والسرقة. ☐ القانون يتعامل بصرامة مع هذه النوعية من الجرائم، حيث تصل عقوبة تصنيع المواد المخدرة أو الاتجار بها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، بالإضافة إلى الغرامات المالية الكبيرة، ولا تتوقف العقوبات على القائمين بالتصنيع فقط، بل تمتد لتشمل كل من يشارك أو يسهل أو يمول هذا النشاط الإجرامي. ☐ اضرار المخدرات النفسية :- تأثير المخدرات على الجهاز العصبي يعد تعاطي المخدرات من أخطر الآفات التي نعاني منها في عصرنا الحالي فقد انتشرت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وأثرت على صحة الفرد النفسية والبدنية وغيّرت من طريقة تفكيره وسلوكياته، ولم تقتصر أضرار المخدرات على الفرد، بل امتدت لتشمل الأسرة والمجتمع بأسره، مما يعني خطر شيوع الفساد الأخلاقي، والعنف، والجريمة ، كما لها أضرار على الجهاز العصبي وعلى الجسم وعلى الحمل وعلى الفرد وعلى الأسرة وعلى المجتمع، ويؤدي تعاطي المخدرات إلى حدوث تغيرات في كيمياء المخ وهو ما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والعقلية للفرد، بل ويغير طريقة تفكيره ، ويسبب القلق والأرق والاكتئاب والشعور بالذنب والعار. وتقلبات المزاج . ☐ أضرار تعاطي المخدرات على المدى البعيد حدوث تغيرات دائمة في طبيعة شخصية الفرد وتصرفاته، حيث تؤثر الرغبة المستمرة في تعاطي المخدرات، والتغيرات التي تحدث في الدماغ وما يصاحبها من اكتئاب وقلق على طريقة تصرف الشخص في حياته اليومية. ☐ ومن اعراض تعاطي المخدرات الذهان: على العقل الإصابة بأعراض ذهانية، كالهلاوس مثل رؤية أو سماع أشياء غير موجودة، أو الأوهام وهي الإيمان بمعتقدات وأفكار لا تمت للواقع بصلة. ☐ الانتحار: قد يؤدي تعاطي المخدرات في نهاية المطاف إلى الانتحار لما يسببه من مشاكل نفسية. ☐ أضرار المخدرات على الجهاز العصبي يعد المخ والجهاز العصبي أكثر أجهزة الجسم المتضررة من تعاطي المخدرات، فتأثير المخدرات على نظام المكافأة في المخ يتسبب في الرغبة الملحة في تعاطي المخدر؛ مما يؤدي إلى الادمان وحدوث مشاكل في الذاكرة، مثل صعوبة تكوين ذكريات جديدة أو استعادة الذكريات القديمة ، وعدم القدرة على التفكير بوضوح.وضعف القدرة على التعلم.صعوبة الحكم على الأشياء واتخاذ قرارات صائبة.تلف خلايا المخ.ضمور المخ. النوبات.السكتة الدماغية. ☐ فى ظل إصرار وزارة الداخلية " لا بؤر بعد اليوم " ألم يأن للخارجين عن القانون فى العودة إلى الطريق القويم ، ويهجروا ويتركوا طريق الضلال ويسلكوا طريق الاستقامة والحلال ، ويكفى الماضى المشين ونفتح لأنفسنا وذوينا طريق جديد نكون فيه جنود للوطن ندافع ونزود عنه بالغالي والنفيس. ☐ أجهزة البحث الجنائى والتحريات بوزارة الداخلية تسابق الزمن فى مكافحة الجريمة بشتى صورها ، ليس هذا وكفى ، بل تسلح نفسها أول بأول بأحدث التقنيات الحديثة ، لسرعة ضبط الجناه ، والتى تعد من الأدلة الفنية والمادية التى لا يمكن الطعن فيها ، وتدرب ابنائها على أحدث الأساليب العلمية فى كشف الجريمة وتعقب مرتكبيها من واقع مهامها الواردة بالدستور وقانون هيئة الشرطة رقم ١٠٩لسنة ١٩٧١ التى تتضمن أنها هيئة مدنية نظامية تختص بالمحافظة على النظام والامن العام وتحافظ على الأعراض والممتلكات والاموال وتوفر السكينة وعملها الأساسى شقين الاول هو منع الجريمة بكافة اشكالها سواء كانت جريمة سياسة او جنائية والثانى هو ضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة للقصاص منهم ثم تتولى الحاقهم بمنظومة الاصلاح والتأهيل تمهيدا لدمجهم فى المجتمع ليكون عناصر صالحة لانفسهم ووطنهم . ☐ الشرطة المصرية معين لا ينضب وتتوالى حملاتها فى كل بقاع المحروسة لمكافحة الجريمة بكافة اشكالها وصورها سواء الجريمة الجنائية أو السياسية ، وهذة هى ثمار الجمهورية الجديدة ، التى دعمت الاجهزة الأمنية لتصبح بالشكل الحضارى الذى لا يبارها أحد فى منطقة الشرق الأوسط . ☐ هناك رجال عاكفون لحماية الوطن عزيمتهم من حديد وارادتهم لا تلين وصلابتهم فى حماية بلادهم يتحاكى عنها القاصى والدانى، هم رجال الشرطة المصرية ، الذين يسطروا يوميآ ملاحم فى حب الوطن وحماية شبابه ، عماد الأمة وسيفها المسلول . ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .