رئيس مركز السنبلاوين يستقبل وفد كنيسة العذراء ويؤكد: الوحدة الوطنية صمام أمان الوطن
استقبل اليوم الأربعاء الموافق 6 مايو 2026، الأستاذ أحمد محمد عرفة، رئيس مركز ومدينة السنبلاوين، بمكتبه بديوان عام رئاسة المركز، وفدًا من كنيسة السيدة العذراء مريم بالسنبلاوين وكفر يوسف عوض، في مشهد يعكس عمق الروابط الوطنية وروح المحبة التي تجمع أبناء الوطن، وذلك لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، بحضور نواب رئيس المركز.
وضم الوفد كلًا من القس إسحق شوقي، والقس سوريال سامي من كنيسة العذراء بالسنبلاوين، إلى جانب القس مقار فتحي من كفر يوسف، والقس أرسانيوس القمص باسيليوس من كفر يوسف عوض.
وأعرب رئيس المركز عن سعادته البالغة بهذه الزيارة، مؤكدًا تقديره الكبير لوفد الكنيسة، ومشيدًا بروح المحبة والتآخي التي تميز أبناء الشعب المصري، والتي تعكس أصالة وعراقة هذا الوطن.
وأشار “عرفة” إلى تطلعه لتعزيز التعاون مع كافة أطياف المجتمع، والعمل جنبًا إلى جنب مع القيادات التنفيذية والمواطنين، من أجل تطوير مستوى الخدمات وتنفيذ مشروعات تنموية تلبي احتياجات أهالي مركز ومدينة السنبلاوين.
كما شهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار التأكيد على أهمية العمل التشاركي لتحقيق الصالح العام والارتقاء بمستوى المعيشة.
وأكد رئيس المركز اعتزازه بالوحدة الوطنية التي تُعد أحد أهم ركائز استقرار الدولة، مشددًا على أن الشعب المصري سيظل نسيجًا واحدًا، يجمعه تاريخ طويل من التسامح والتعايش بين مختلف الأديان.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال أرض السلام والمحبة، ومهدًا للحضارات وملتقى للأديان عبر العصور، بداية من الحضارة الفرعونية مرورًا بالعصر المسيحي وصولًا إلى العصر الإسلامي، مؤكدًا أن أبناءها سيظلون دائمًا درعًا يحمي استقرارها ويحافظ على وحدتها.
واختتم تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة مواصلة العمل والإنتاج بروح الفريق الواحد، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة الوطن، والحفاظ على قوة وتماسك النسيج الوطني المصري.



