بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد أزماتها الأخيرة

استشاري نفسي: شيرين عبد الوهاب تحارب للعودة.. والغناء رئتها للحياة |خاص

الدكتور وليد هندي
الدكتور وليد هندي

قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية إن الفنان بطبعه هو الأكثر عرضة للاضطرابات والضغوط النفسية بسبب حسه المرهف وشفافيته الروحية وسعيه الدائم لإرضاء الجمهور رغم ما يعانيه من مشاكل داخلية أو استغلال لخصوصيته مما يدفعه أحيانا إلى مسارات تعرقل مسيرته.

وذكر الدكتور وليد هندي  في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" أن عودة شيرين عبد الوهاب في هذا التوقيت هي مؤشر نفسى قوي على امتلاكها إرادة الصمود والتمسك بأهداب الأمل وأنها تبذل جهد دؤوب لإعادة بناء ذاتها وتعويض ما فاتها مدفوعة برغبة عارمة في إثبات وجودها.

وأوضح أن الفن بالنسبة لشيرين ليس مجرد مهنة بل هو "الرئة" التي تتنفس بها والوقوف على خشبة المسرح يمثل لها الحياة بينما يمثل الابتعاد عنه "قبراً مظلما" لا تستطيع العيش فيه لذا فهي تستنفر كل طاقاتها الآن لتعود إلى جمهورها.

وأضاف أن شيرين لا تعود للمسرح لتغني فحسب بل تعود لتحقق التوافق النفسي مع حياتها الحقيقية والغناء هو "أسلوب حياة" بالنسبة لها وهو المحرك الأساسي لخروجها من شرنقة الأزمات السابقة.

وتابع أن الدعم الجماهيري عبر منصات التواصل الاجتماعي سند نفسي حاسم في مرحلة التعافي وكلمات الحب والإطراء هي "الوقود" الذي سيسرع من عملية استشفائها وتجاوزها للمراحل القاسية التي مرت بها.

وأكد أن شيرين تمتلك رصيد إيجابي ضخم في قلوب محبيها فبالضروري مساندتها من قبل الجمهور حتى في لحظات "الاهتزاز النفسي" التي تظهر عليها لأنها حالة إنسانية وفنية تستحق الدعم نظير ما قدمته من إبداع لسنوات طويلة.

وأكمل أن إصرار شيرين على العودة بعد كل انتكاسة يمثل نموذج مدهش في المعافرة والتمسك بالحياة فأنها تحارب من أجل الوجود بكل ما أوتيت من قوة.

وأردف بأن تجربة شيرين الحالية هي درس عملي في الصلابة النفسية لكل من يمر بنكبات متتالية فهي تثبت أن الإرادة الداخلية هي المفتاح الوحيد لكسر قيود اليأس.

واختتم أن المغنى هو حياة الروح وأتمنى أن يظل فن شيرين هو الشعلة التي تضيء لها طريق التعافي والعودة إلى قمة تألقها.

 

تم نسخ الرابط