غدًا.. انطلاق الملتقى الحادي عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية لمناقشة تداعيات الحروب والأزمات
تنطلق غدا السبت فعاليات الملتقى الحادي عشر لـ مجلس الأسرة العربية للتنمية تحت عنوان «أثر الأزمات والحروب على الاستقرار الاقتصادي والتوازن النفسي داخل الأسرة»، وذلك برعاية الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسرة العربية في ظل الأزمات المتلاحقة.
مناقشة تداعيات الحروب على الأسرة العربية
ويقام الملتقى برئاسة الدكتور أشرف عبد العزيز، فيما تدير جلساته الدكتورة آمال إبراهيم، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الدول العربية.
وأكدت آمال إبراهيم أن الملتقى يواصل اهتمامه بالقضايا ذات الأولوية التي تمس استقرار الأسرة العربية، مشيرة إلى أن الحروب والأزمات الاقتصادية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة على التوازن النفسي والاجتماعي داخل الأسرة، بما يستدعي البحث عن حلول عملية وآليات دعم فعالة.
محاور متنوعة ورؤى تطبيقية
ويتناول الملتقى عددًا من المحاور المهمة، من بينها تأثير الأزمات على الاستقرار الاقتصادي، وانعكاسات الضغوط النفسية على العلاقات الأسرية، إلى جانب مناقشة قضايا العنف الأسري، وآليات التكيف والمرونة النفسية في مواجهة التحديات.
كما يناقش المشاركون نماذج وتجارب ناجحة للتكيف الأسري، ودور المؤسسات والإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الأسرة العربية خلال فترات الأزمات.
ويشارك في الملتقى عدد من المتحدثين والمتخصصين، أبرزهم أيمن عقيل، والدكتورة غادة عبد الرحيم، والأستاذ محمد الناشري، إلى جانب الدكتور الدوكالي مفتاح الطرشاني وعدد من الأكاديميين والخبراء العرب.
ويأتي انعقاد الملتقى في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات متزايدة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، ما يعكس أهمية تعزيز مفهوم المرونة الأسرية، والعمل على تقديم رؤى عملية تسهم في حماية الأسرة العربية ودعم استقرارها النفسي والاجتماعي في مواجهة الأزمات المتغيرة.
