ميرتس: متمسكون بـ الناتو رغم تصدعات العلاقة مع واشنطن وأزمة توماهوك
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الحفاظ على تماسك حلف شمال الأطلسي “ الناتو ” يظل أولوية قصوى للقارة الأوروبية، مشيرا إلى أن التحالف العسكري يواجه اختبارا حقيقيا في ظل المشادات الراهنة مع الإدارة الأمريكية والتي ظهرت على السطح عقب التطورات العسكرية الأخيرة المتعلقة بـ إيران.
وحدة الناتو في مواجهة الخلافات
وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السويدي أولف كريسترشون، شدد ميرتس على أن السعي الأوروبي لا ينصب على إيجاد بدائل لحلف الناتو، بل على ضمان استمراريته وفاعليته.
كما أوضح أن التوترات المتصاعدة والتباين في وجهات النظر بين الناتو والولايات المتحدة لا ينبغي أن تقوض الهدف الاستراتيجي الأسمى وهو إبقاء الناتو كدرع دفاعي موحد رغم اتساع فجوة الخلافات.
واشنطن تعتذر عن التوريد
و كشف المستشار الألماني عن معطيات تشير إلى صعوبة الحصول على صواريخ توماهوك من الجانب الأمريكي في الوقت الراهن، معزيا ذلك إلى استنزاف المخزونات الأمريكية وعدم قدرة واشنطن على تلبية الطلبات الإضافية حاليا، وهو ما يضع الدول الأوروبية أمام تحديات جديدة في تحديث ترساناتها الصاروخية.
كما دافع ميرتس بقوة عن الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، واصفاً الأمريكيين بأنهم الحليف الأكثر حيوية، مؤكدا أن التزام الولايات المتحدة بمبدأ الردع النووي لحماية دول الحلف يظل ثابتا ولا تشوبه شائبة، معتبرا أن هذا الالتزام هو الأولوية في أمن الأراضي الأوروبية.