سلوكيات مرفوضة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: عجبآ من تصرفات بعض البشر ، أم تقوم بصفع طالبة بالطريق العام بسبب حدوث مشادة كلامية بين نجلتها وزميلتها الطالبة بذات المدرسة قبل بدء اليوم الدراسى. ☐ الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى وتناولته عدد من البرامج بالقنوات التلفزيونية تضمن قيام إحدى السيدات بصفع طالبة على وجهها بمصر الجديدة بالقاهرة. ☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 6 / الجارى تبلغ لقسم شرطة مصر الجديدة من (محاسب وبرفقته نجلته "طالبة بإحدى المدارس بدائرة القسم" - مقيمين بدائرة قسم شرطة عين شمس) بتضرر الأول من (إحدى السيدات "والدة طالبة أخرى بذات المدرسة") لقيامها بصفع نجلته على وجهها أمام المدرسة بسبب حدوث مشادة كلامية بين نجلتيهما قبل بدء اليوم الدراسى مما أسفر عن إصابتها بخدش بالأنف. ☐ أمكن ضبط المشكو فى حقها (مقيمة بدائرة قسم شرطة عين شمس) ، وبمواجهتها أقرت بإرتكابها الواقعة على النحو المشار إليه. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ لا يمكن تفسير قيام ولية أمر بصفع طالبة بسبب مشادة مع كريمتها داخل المدرسة ، والذي يعكس خللاً في منظومة التعامل مع النزاعات المدرسية: ☐ التفسير النفسي والتربوي (الدفاع المفرط والتعلق المرضي) • عاطفة الأمومة العمياء: قد تشعر الأم بتهديد مباشر لابنتها، مما يدفعها لاتخاذ موقف دفاعي عدواني، معتبرة أن "أخذ الحق باليد" هو الوسيلة الوحيدة لحماية ابنتها، متجاوزة القنوات الرسمية. • غياب النضج التربوي: التصرف يعكس عجزاً عن تعليم الأبناء كيفية إدارة النزاعات وحلها بالحوار، ويحول الخلافات البسيطة إلى صراعات شخصية. • نمذجة العنف: قيام ولي الأمر بالضرب أمام الطلاب يعلم الأطفال أن العنف هو الحل الأمثل للخلافات، مما يكرس ثقافة "الغابة" داخل المؤسسة التعليمية. ☐ التفسير الاجتماعي (تراجع هيبة المدرسة وتفكك الانضباط) • ضعف دور الإشراف المدرسي: تكرار هذه الحوادث يشير إلى ثغرات فى منظومة التعليم تسمح لأولياء الأمور بدخول الحرم المدرسي والتعدي على الطلاب، مما يعكس ضعف إدارة المدرسة في فرض الانضباط. • تدني هيبة العملية التعليمية: تحول المدرسة في بعض الأحيان إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية، بدلاً من كونها بيئة تربوية آمنة. ☐ التفسير القانوني والواقعي (إجراءات ومحاضر) • تطور المشادات البسيطة: التحريات تظهر أن البداية تكون غالباً "مشادة كلامية" أو "مزاح" يتطور بسبب تدخل أطراف خارجية (أولياء الأمور) بدلاً من معالجتها تربوياً. • المساءلة القانونية: هذا الفعل يضع ولي الأمر تحت طائلة القانون، حيث يتم تحرير محاضر رسمية تتهمهم بالاعتداء (ضرب، صفع) داخل مؤسسة تعليمية او خارجها ، مما قد يؤدي لضبطهم والتحقيق معهم. ☐ بشكل عام، تعتبر هذه التصرفات مؤشراً على اختلال في العلاقة بين البيت والمدرسة، وتراجعاً في الوعي القانوني والتربوي، مما يستوجب تفعيل لائحة الانضباط المدرسي بصرامة. ☐ الواقعة الثانية :- ففي الإسكندرية، قررت «وزارة التربية والتعليم» فصل طالبتين من مدرسة ثانوية بعد تورطهما في الاعتداء على زميلتهن بسبب خلاف شخصي، إذ استدرجتاها إلى دورة المياه داخل المدرسة قبل أن تقوما بالاعتداء عليها مع «إجبارها على تناول أقراص مخدرة لمنعها من الاستغاثة وإفقادها الوعي، فضلاً عن إحداث إصابات في جسدها بأداة حادة». ☐ وأثارت الحادثة، ردود فعل غاضبة على إدارة المدرسة لغياب الإشراف على الطلاب خلال اليوم، وتعرض الفتاة لإصابات بالغة من زميلتيها. ☐ الواقعة الثالثة :- وفي إحدى قرى محافظة بني سويف، تعرضت طالبة للتوبيخ من وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة عقب مروره في جولة مفاجئة على المدرسة وعثوره معها على «كيس فول» وخبز، ليقوم بتوجيه اللوم لها أمام زميلاتها قبل أن يزور المدرسة مجدداً، ويعتذر لها عقب تداول الواقعة على نطاق واسع بمواقع التواصل، كما التقى والدها، وتحدث معهم في لقاء أمام عدسات المصورين. ☐ وأكد وكيل الوزارة محمود الفولي، في تصريحات إعلامية ، أن حديثه مع الطالبة فُهم بشكل خاطئ، وكان بهدف التوعية من مخاطر وضع الغذاء بطريقة غير سليمة مع تعرض طلاب للتسمم الغذائي في وقت سابق. ☐ الواقغة أثارت انتقادات من المواطنين ومطالبة بعضهم بإقالة المسؤول الحكومي ومحاسبته، وعدم الاكتفاء بالاعتذار للطالبة ووالدها عما بدر منه تجاهها، ورفضوا الاعتذار بعد تداول التفاصيل عبر منصات التواصل. ☐ وأكدت عضو «لجنة التعليم» في مجلس النواب ، أنها «تدرس تقديم سؤال للحكومة حول الواقعة وطريقة التعامل معها، فرغم أن الاعتذار للطالبة يأتي لاحتواء الموقف؛ فإنه يطرح تساؤلات عن مدى تكرار هذا الأمر في مواقع مختلفة وطريقة التعامل مع المسؤولين المخالفين». ☐ وأضافت أن «ما حدث لا يعد واقعة فردية مع تكرار الحوادث المماثلة التي يصل بعضها للإعلام والبعض الآخر لا ولا يكون له عقاب»، لافتة إلى «ضرورة وجود وقفة للمحاسبة، وقواعد واضحة للتعامل مع المخطئين، خصوصاً المسؤولين التربويين في مواقع المسؤولية». ☐ الواقعة الرابعة :- قررت وزارة التربية والتعليم، وضع مدرسة خاصة في محافظة الجيزة تحت الإشراف المالي والإداري على خلفية واقعة « تعدٍّ جسدي على إحدى الطالبات من جانب أحد المسؤولين بالمدرسة»، مع إحالة المسؤولين بالمدرسة كافة للشؤون القانونية بالوزارة. ☐ وعلقت أستاذة علم النفس التربوي ولاء شبانة على هذه الوقائع بالقول، ، «إنها وقائع فردية يمكن النظر لكل منها في سياقها»، لافتة إلى أن «واقعة مدرسة بني سويف على سبيل المثال عكست سوء تقدير من المسؤول تجاه الطالبة لكونه ترك أثراً نفسياً سلبياً لديها»، مشيرة إلى ضرورة مراعاة البعد النفسي في التعامل مع الطلاب أمام زملائهم. ☐ بينما رأى أستاذ الطب النفسي، جمال فرويز أن هذه الوقائع رغم كونها قد وقعت بشكل منفرد في عدة مدن مختلفة؛ فإنها تعكس جانباً مما عده «افتقاداً للثقافة» من قبل البعض في المجتمع، مشيراً إلى «ضرورة التحرك بشكل سريع لمعالجة هذا الأمر ضمن إطار مجتمعي أوسع». ☐ وأضاف فرويز، أن «المخالفات التي تحدث في المدارس، ويتم إبرازها على مواقع التواصل، حالات فردية، ولا يمكن تعميمها؛ لكن في النهاية لا يمكن الاستمرار في تجاهل البحث عن أسبابها وطرق التعامل معها»، لافتاً إلى «أهمية وجود توعية مستمرة سواء للطلاب أو المعلمين أو المسؤولين بشكل عام عبر دورات تدريبية وطرق غير تقليدية في إرسال المعلومات والتعامل معها». ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .