بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مصر تنظم ماراثون غزة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: مصر يا ساده تاجر السعاده ، قولآ وفعلآ ، ماضى وحاضر ومستقبل ، فى كل مرة تجد أسم فلسطين ، تجد أسم مصر سباق لنصرة ومساندة الشعب الفلسطيني ، حفظها الله وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن ، فلن ينسى لها التاريخ ما تقدمه على مدار سبعين عامآ فى نصرة القضية الفلسطينية. ☐ متحدث اللجنة المصرية بغزة لـTeN: ماراثون فلسطين الدولي عاد إلى قطاع غزة بجهود مصرية بعد توقف 5 أعوام ، لولا جهود القيادة المصرية لما تم تنظيم ماراثون فلسطين الدولي هذا العام . ☐ انطلق ماراثون فلسطين الدولي في نسخته العاشرة تحت شعار "نركض من أجل الحرية". 13 ألف عداء شاركوا في السباق منهم 2523 من غزة ونحو 1000 مشارك أجنبي من 75 دولة . ☐ الاحتلال يستشيط غضباً ، انها مصر يا ساده تاجر السعاده ، بينما يظن البعض أن دور مصر يقتصر على السياسة، نثبت للعالم يوماً بعد يوم أننا أصحاب الدار والظهير الذي لا يغيب، ومصر اليوم لا تكتفي بتأمين غزة، بل تعيش أهلها في نعيم فوق أرضهم، متحدية كل الحواجز والخطوط، لدرجة جعلت الاحتلال يستشيط غضباً وهو يرى اليد المصرية تمتد لتعيد صياغة الواقع الفلسطيني برؤية مصرية خالصة. انها مصر يا ساده تاجر السعاده ☐ مصر لم ترسل شاحنات الغذاء والمطابخ المركزية والمخيمات المتكاملة فحسب، بل قامت بما لم تجرؤ عليه دولة؛ حيث زفت 5 آلاف عريس من شباب غزة في عرس جماعي أسطوري تكفلت به بالكامل، لتقول للعدو "سنزرع الحياة وسط ركامكم" ، انها مصر يا ساده تاجر السعاده ☐ واليوم ، تكتمل الصورة بلمسة ترفيهية مصرية بامتياز، حيث نظمت اللجنة المصرية وبتوجيهات القيادة الشريفة ماراثوناً رياضياً في قلب غزة، بمكافآت مجزية، ليعلم الجميع أن مصر لا تترك حتى ابتسامة الفلسطينيين لغيرها ، انها مصر يا ساده تاجر السعاده ☐ نحن لا نساعد من بعيد، نحن ندير مشهد الحياة هناك بكرامة وسيادة؛ ففي المفاوضات نحن أسياد القرار، وفي الميدان نحن أرباب العطاء، وإسرائيل تراقب بغيظ كيف تحولت غزة إلى ساحة للريادة المصرية، وكيف أصبح الفلسطيني يشعر بالأمان والرفاهية تحت الرعاية المصرية، في تحد صارخ لكل محاولات الحصار والتضييق ، انها مصر يا ساده تاجر السعاده ☐ ستبقى مصر هي القوة التي تفرض السلام بالبناء ، وتذل الخصوم بالكرم، وتؤكد للجميع أن الصدارة لا تليق إلا بمن جعل من أحلام الأشقاء واقعاً معاشاً.. فالصدارة والسيادة، كانت ولا تزال، ماركة مسجلة باسم مصر. ☐ فخر وعزة وكرامة وقامة بلغت عنان السماء ولا يكفيها وصف أنها بلدى مصر ، مصر أطفأت نار الحرب وأعادت للعالم صوت العقل ، فيما نجحت فيه بقمة واتفاق شرم الشيخ هو يعد انتصار جديد للدبلوماسية المصرية وحكمة الرئيس السيسي ، والعالم أجمع تيقن أن السفينة التى قادتها مصر هى سفينة السلام وهى سفينة أقوى من السلاح ووصلت لحلول واقعية تنفذ على أرض الواقع ، وهو ما كان يتلهف إليه القادة قبل الشعوب للورطة الكبرى التى فعلتها إسرائيل للخلاص من الشعب الفلسطينى الاعزل وتهجيره عن أرض السلام فلسطين الحبيبة وارض ثالث الحرمين ومهد السيد المسيح وأمه مريم ، وهو ما نتطلع اليه الآن ايضآ فى الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ، فى ظل المساعى التى انتهاجتها مصر بمشاركة تركيا وباكستان . ☐ الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ الوطن ليس كلمة ، الوطن ليس بيت شعر ، الوطن ليس أغنية ، الوطن ليس شعارات تتردد فى الاحتفالات والمناسبات ، انما نسمات الروح التى يتغذى بها الانسان ، ويشعر بقيمته بين شعوب الارض ، الوطن هو الشمس التى تشرق عندما تتلبد السماء بالغيوم ، الوطن هو ضوء القمر فى عتمة الليل ، الوطن هو الحنين لترابه ، الوطن هو القيم والمثل العليا ، الوطن هو ما لا نستطيع وصفه او ذكره وانما هو ما يكون بقلوبنا ومن شدة فخرنا به لا نستطيع أن نعبر عن كل ما يدور بقلوبنا تجاهه ، الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

تم نسخ الرابط