رحيل فارس الأداء الراقي.. "المهن التمثيلية" تودع عبد الرحمن أبو زهرة بكلمات مؤثرة
خيم الحزن على الوسط الفني المصري والعربي عقب إعلان وفاة الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، اليوم الإثنين الموافق 11 مايو، بعد رحلة فنية طويلة حافلة بالعطاء والإبداع، قدّم خلالها أعمالًا خالدة في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، جعلت اسمه واحدا من أبرز رموز الفن العربي.
ونعت نقابة المهن التمثيلية الفنان الراحل في بيان رسمي، عبّرت فيه عن بالغ حزنها وأسفها لفقدان قامة فنية كبيرة أثرت الساحة الفنية بموهبتها الاستثنائية وأدائها الراقي على مدار عقود طويلة.
بصمة فنية لا تنسى
وأكدت النقابة، برئاسة الدكتور أشرف زكي وأعضاء مجلس الإدارة، أن الراحل ترك بصمة فنية وإنسانية لا تنسى، من خلال أدواره المتنوعة التي نجحت في الوصول إلى قلوب الجماهير في مصر والعالم العربي، ليظل اسمه حاضرا في ذاكرة الفن مهما غاب الجسد.
وأضاف البيان أن الساحة الفنية فقدت أحد أهم رموزها، لما امتلكه عبد الرحمن أبو زهرة من حضور خاص وموهبة فريدة جعلته نموذجا للفنان الملتزم بالقيمة والإبداع الحقيقي، مؤكدين أن أعماله ستبقى شاهدة على مسيرته الثرية ومكانته الراسخة لدى جمهوره وزملائه.
وفي مشهد إنساني مؤثر، أعلن أحمد أبو زهرة نجل الفنان الراحل خبر الوفاة عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"،بكلمات حملت الكثير من الحزن والفخر، حيث وصف والده بأنه المعلم والقدوة والسند، والرجل الذي علّمه أن الدين معاملة، وأن الشرف والصدق والاجتهاد قيم لا تتغير مهما تبدلت الظروف.
وأكد نجل الفنان الراحل أن والده عاش حياته مدافعا عن القيم الإنسانية والأخلاق الرفيعة، سواء في حياته الشخصية أو من خلال أعماله الفنية، مشيرا إلى أنه كان صاحب كلمة وموقف طوال مشواره الفني والإنساني.
ويعد عبد الرحمن أبو زهرة واحدا من أعمدة الفن المصري، بعدما قدّم عشرات الأعمال الخالدة التي تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون والدوبلاج، ونجح بصوته وأدائه في صناعة حالة فنية خاصة جعلته حاضرًا في وجدان أجيال متعاقبة.
وبرحيل عبد الرحمن أبو زهرة، يفقد الفن العربي أحد أبرز نجومه وأكثرهم تأثيرا، بينما تبقى أعماله شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة ستظل محفورة في تاريخ الإبداع العربي.