بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اليوم العالمي للتمريض 2026.. قصة اختيار 12 مايو ودور الممرضين بالسلم والحروب

اليوم العالمي للتمريض
اليوم العالمي للتمريض

يأتي اليوم العالمي للتمريض هذا العام ليجدد التقدير للدور الحيوي الذي تقوم به أطقم التمريض داخل المستشفيات والمؤسسات الطبية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في تقديم الرعاية الصحية ومتابعة المرضى على مدار الساعة.

اليوم العالمي للتمريض 

ويحظى اليوم العالمي للتمريض باهتمام واسع في مختلف دول العالم، حيث تتضمن المناسبة فعاليات توعوية وندوات مهنية تهدف إلى دعم العاملين في القطاع الصحي وإبراز حجم المسؤوليات التي يتحملها الممرضون والممرضات في مختلف الظروف.

لماذا تم اختيار 12 مايو للاحتفال؟

جرى تحديد 12 مايو موعدًا للاحتفال بـ اليوم العالمي للتمريض تزامنًا مع ذكرى ميلاد فلورنس نايتنجيل، التي ولدت عام 1820، وتعد الشخصية الأبرز في تطوير مهنة التمريض الحديثة على مستوى العالم.

واشتهرت نايتنجيل بدورها خلال حرب القرم، بعدما ساهمت في تنظيم العمل داخل المستشفيات العسكرية وتحسين أساليب الرعاية الصحية والنظافة، وهو ما أدى إلى خفض معدلات الوفيات بين الجنود المصابين، لتتحول لاحقًا إلى رمز عالمي في مجال التمريض.

واعتمد المجلس الدولي للممرضات هذا التاريخ رسميًا ليصبح مناسبة سنوية تحتفي بالعاملين في مهنة التمريض وتسلط الاهتمام على دورهم الإنساني والطبي.

رائدات مهنة التمريض في مصر

شهد قطاع التمريض في مصر تطورًا كبيرًا عبر عقود طويلة وبرزت أسماء نسائية ساهمت في دعم المهنة وتعزيز مكانتها داخل المنظومة الصحية، ومن بين الشخصيات البارزة كوثر محمود، التي ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الممرضين والعمل على تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، إلى جانب دعم تحسين بيئة العمل داخل المستشفيات.

كما لعبت الممرضات المصريات أدوارًا مهمة منذ بدايات القرن العشرين، بالتزامن مع توسع المستشفيات الحكومية والتعليمية، ما ساعد على ترسيخ مكانة التمريض كأحد الأعمدة الرئيسية داخل القطاع الطبي.

دور التمريض في أوقات السلم

يمثل التمريض عنصرًا أساسيًا في المنظومة الصحية خلال أوقات الاستقرار، إذ تشمل مهام الممرضين متابعة الحالات المرضية، وتنفيذ الخطط العلاجية، والمشاركة في حملات التوعية الصحية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للمرضى وأسرهم.

وخلال انتشار الأوبئة والأزمات الصحية، ظهر الدور الكبير الذي تقوم به فرق التمريض في حماية المجتمع، حيث تحملت الأطقم الطبية ضغوطًا متواصلة للحفاظ على استقرار الخدمات العلاجية داخل المستشفيات.

ويبرز اليوم العالمي للتمريض حجم التضحيات التي يقدمها العاملون في هذه المهنة، خاصة مع طبيعة العمل التي تتطلب جاهزية مستمرة وقدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ.

التمريض في الحروب والكوارث

تزداد أهمية فرق التمريض خلال الحروب والكوارث الإنسانية، إذ تتحول المستشفيات الميدانية إلى مراكز رئيسية لإنقاذ المصابين وتقديم الإسعافات العاجلة.

وشهدت فترات النزاعات المسلحة مشاركة واسعة للممرضين في علاج الجرحى ومتابعة الحالات الحرجة داخل مناطق النزاع، إلى جانب دورهم في حملات الإغاثة والرعاية الطبية للمدنيين.

ويواصل اليوم العالمي للتمريض تسليط الاهتمام على أهمية تطوير التعليم والتدريب في هذا القطاع، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.

تم نسخ الرابط