ذكرى رحيل استيفان روستي أيقونة الشر في الفن المصري
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان العالمي استيفان روستي ،والذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم الموافق 12 مايو 1946 بعد رحلة طويلة من العطاء والإنجازات ،وتميزت أدوار الراحل استيفان روستي بالشر والكوميديا مما جعله أيقونة الشر في الفن المصري.
بداية الفنان الراحل استيفان روستي
وُلد الفنان استيفان روستي لأباً نمساويًا و أمًا إيطالية وكان والده عاملاً في السلك الدبلوماسي، وبعد إنفصال والديه أستقر الفنان استيفان روستي مع والدته في حي شبرا بالقاهرة ،والتحق بالمدرسة الخديوية ،وسافر استيفان روستي مرات عديدة إلى النمسا و أوروبا بحثاً عن والده،وهناك تعرف علي المخرج المصري محمد عبد الكريم الذي شجعه على العودة إلى مصر.
موهبة استيفان روستي تنوعت بين التأليف والإخراج والتمثيل
لم يكن الفنان استيفان روستي ممثلاً فقط بل تنوعت موهبته في التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو ،و ظهرت موهبة الفنان استيفان روستي سريعاً بعد عودته إلى مصر التحق بفرقة عزيزة عيد ثم فرقة نجيب الريحاني ،وكانت أولى خطواته في الإخراج عندما أخرج فيلم ليلي عام 1927 والذي لاقى شعبية واسعة حينها .
أعمال استيفان روستي في التمثيل والإخراج
تنوعت أعمال الراحل استيفان روستي بين التمثيل والاخراج حيث بلغت أعماله الفنية تقريباً نحو 200 إلى 300 فيلم ، تنوعت أدواره بين الشر والكوميديا و الخبث ،وكان مخرجاً لعدداً من الأفلام المهمة مثل "صاحب السعادة كشكش بيه" عام 1931، و"الورشة" عام 1940، و"جمال ودلال" عام 1945، كما شارك في كتابة سيناريوهات أفلام بارزة مثل "عنتر أفندي"، "أحلاهم"، و"قطار الليل".
ومن أشهر أعماله الفنية "غزل البنات"، "عفريتة هانم"، "حسن ومرقص وكوهين"، و"إسماعيل يس طرزان"، إضافة إلى "الحقيبة السوداء". كما شارك في عدد من الأفلام المصنفة ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
رحيل الفنان استيفان روستي
في مثل هذا اليوم رحل الفنانة القدير استيفان روستي عن عالمنا بعد رحلة طويلة من العطاء والإنجازات استمرت إلى أربعة عقود تاركاً خلفه إرثاً كبيراً جعله من أبرز نجوم العصر الذهبي .