الدنيا جرى فيها أي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بالتعدى بالضرب على طفل وتقييد قدمه بحبل بالشرقية. ☐ بالفحص أمكن تحديد الطفل المجنى عليه (سن 13 "مصاب بكدمات متفرقة" - مقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس) وبسؤاله قرر بتضرره من (أحد الأشخاص) لقيامه بالتعدى عليه بالضرب وتقييد قدميه بحبل وإحداث إصابته لقيامه بإطلاق سراح كلب قام المشكو فى حقه بإيثاقه بأحد أعمدة الإنارة. ☐ أمكن ضبط مرتكب الواقعة (عاطل – مقيم بذات العنوان) ، وبمواجهته إعترف بإرتكابه الواقعة على النحو المُشار إليه ، وضُبط بحوزته الحبل المستخدم فى التعدى. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ الواقعة تعد ضرب من ضروب الخيال ، ويدل على ان بعض البشر مازالوا يعيشوا فى عصر الجاهليه، ولا يعترفوا بأن الدولة فيها قانون . ☐ بناءً على قانون العقوبات المصري، فإن تقييد شخص (سلب حريته) والتعدي عليه بالضرب في مكان عام يُعد جريمة مركبة تشتمل على عدة تهم ، وتتدرج العقوبة حسب جسامة الاعتداء والأدوات المستخدمة: • تقييد الحرية (الخطف أو الاحتجاز): إذا تم تقييد شخص في الطريق العام، فقد يندرج ذلك تحت مواد الاحتجاز بدون أمر أحد الحكام (المادة 344) أو الخطف، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى السجن المشدد. • التعدي والضرب (الاعتداء الجسدي): التعدي بالضرب البسيط يُعاقب عليه بالحبس، ولكن إذا نتج عن الضرب جرح أو مرض، تغلظ العقوبة. • استخدام القوة أو التهديد: نصت المادة 375 مكرر (البطجية) على عقوبات مشددة لاستخدام القوة والعنف لإرهاب شخص أو فرض السيطرة عليه، حيث تصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تجاوز سنتين. • في حالة استخدام أسلحة: إذا صاحب التقييد والتعدي استخدام أسلحة (عصي، سكاكين، آلات حادة)، تغلظ العقوبة إلى الحبس، وقد تصل لجناية حسب النتائج المترتبة على الضرب ، بشكل عام: لا تقل العقوبة في حالات التعدي المشدد بالطريق العام عن الحبس، وتختلف شدتها بحسب تقرير الطب الشرعي ونوع التقييد والتهديد المستخدم. ☐ تفصيل عقوبة البلطجة:- • العقوبة الأساسية: الحبس لمدة لا تقل عن سنة. • الحالات المشددة: الحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز خمس سنوات، وذلك في الحالات التالية: • إذا وقع الفعل من شخصين فأكثر. • إذا اقترن الفعل بحيوان يثير الذعر. • إذا تم استخدام أسلحة أو عصي أو أدوات أخرى مثل الآلات الحارقة أو الغازية أو المواد المخدرة. • إذا وقع الفعل على أنثى أو على شخص لم يبلغ سن الرشد . • مراقبة الشرطة: يُقضي في جميع الأحوال بوضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة لمدة مساوية لمدة العقوبة. ☐ حالات العقوبة الأشد :- مضاعفة العقوبات: في حال وقوع جريمة أخرى (كالجرح أو الضرب المفضي للموت) نتيجة البلطجة، فإن الحد الأقصى للعقوبة يمكن أن يتضاعف ليصل إلى السجن المشدد أو المؤبد أو حتى الإعدام حسب طبيعة الجريمة المرتكبة. ☐ عندما تضيع القيم، يبقى الفراغ الروحي والأخلاقي، وتنتشر الأنانية والفوضى، وتنهار الثقة، مما يؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي وتدهور العلاقات الإنسانية. يفتقد الفرد "البوصلة" التي توجهه نحو الصواب، مما يؤثر سلباً على المجتمع ككل بظهور الظلم والمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ☐ ماذا يتبقى عند ضياع القيم: • فراغ داخلي: يفقد الفرد بوصلته الأخلاقية ومعنى الحياة، ويعيش في فراغ روحي ونقص في المبادئ. • فوضى أخلاقية: ينهار النظام الأخلاقي في المجتمع، وتصبح العلاقات مبنية على المصلحة الشخصية فقط، وتختفي العدالة والإنصاف. • انهيار الثقة: تتدهور العلاقات بين الأفراد والمجتمعات بسبب انعدام الثقة بين الناس. • انتشار الفساد والأنانية: تصبح الأنانية والفساد هي القاعدة، حيث تُفضّل المصالح الشخصية على المصلحة الجماعية. • تفكك اجتماعي: يصبح التعاون أصعب وتزداد الانقسامات في المجتمع، وتنهار الأسر والمجتمعات بشكل عام. ☐ فى كل زمان ومكان، هناك توزيع لأصحاب المبادئ وفاقديها، لأصحاب الحق وأصحاب الباطل، لكن النسب تتفاوت، فإن طغت الأولى فإنها رحمة من الله بأن جعل الخير يسود على يد هؤلاء الذين لا يخشون فى الحق لومة لائم، لكن إن طغت الثانية فهى من علامات الساعة التى تنقلب فيها الأمور فيصبح الحق باطلاً، ويصبح الصدق كذباً، ويظلم الطيب ويعلو شأن الخبيث. ☐ حينما تضيع القيم وتقتل المبادئ، يطغى كل شر، يسود الكذب، يعم النفاق، تكثر الخيانات، تقل البركة، يزيد الفساد، حتى وإن مات الإنسان تبقى مبادئه النبيلة وقيمه الحسنة وذكره الحسن وسمعته الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء، ولكن عندما تصبح المصالح الشخصية لدى الإنسان هى ديدنه وهى همه الوحيد تطغى عليه وقد يتخلى عن مبادئه وقيمه بسببها، مما قد يفقده مكانته كإنسان له حقوق وعليه واجبات، فعندما تسيطر الدنيا والمصالح الخاصة على العقول يصبح الإنسان مملوكاً لمصلحته، وهذا ما يحدث جلياًّ وواضحاً للعيان فى عالمنا الآن، ويصبح الإنسان يعمل داخل محيط ضيق جداً وهو حول مصالحه الخاصة فقط. ☐ الإنسان صاحب المبدأ قد لا تؤثر عليه المصالح لأنه صاحب عقل وفكر يدافع عن مبادئه ويضحِّى من أجلها ولا ينحاز إلا لها، ولكن هناك أصناف من الناس قد تتغلب على نفوسهم المصالح الخاصة والمكاسب الدنيوية. ☐ وفى الحقيقة، طبيعى جداً أن يكون هناك صراع داخل النفوس بين المبادئ والاحتفاظ بها والمصالح، وقد يجد بعض الناس عائقاً بينه وبين تحقيق مصالحه من وجهة نظره القاصرة، لذا يجد نفسه حتماً سيرضخ ويتخلى عن المبادئ والقيم.. المصالح قد نشبهها بسحابة الصيف التى تذهب وتتلاشى سريعاً بعد انقضائها؛ لأن أصحابها يسعون إلى تحقيق أغراضهم الشخصية والخاصة بهم على حساب المبادئ والقيم والأخلاق الفاضلة، فهؤلاء قد يضربون بالمصالح العامة والمصالح العليا، بل حتى مصالح الوطن، عرض الحائط. وهناك من يظن أن هذا الزمن زمن المصالح؛ مما قد يبدد شخصيته ويطمس هويته الاجتماعية سعياً وراء السراب الذى يحسبه الظمآن ماءً وسرعان ما يتبدد ويذهب، لا أريد أن أقول لا تبحث عن مصالحك ولكن بشرط أن لا تتعارض مع قيم الإنسان ومبادئه النبيلة. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .